أَقول لركب أدلجوا بسحيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقول لركب أدلجوا بسحيرةقِفوا ساعة حَتّى أَزور رِكابها
وَأَملأ عَيني مِن مَحاسن وَجهِهاوَأَشكو إِلَيها أَن أَطالَت عِتابها
فَإِن هِيَ جادَت بِالوِصال وَأَنعَمَتوَإِلا فَحَسبي أَن رَأَيت قِبابها
وَقَفت بِها أَشكو وَأَسكب عبرةعَلى غَير بَين ما عَلمت اِنسِكابها
فأَومت برخص مِن بَنان مخضبوَحَطت عَن البَدر المُنير نِقابها
وَقالَت أَيَبكي البين مَن قَد أَرادهوَيَشكو النوى من قَد أَطارَ غرابها
وَلَكن خُذها لا سَلام مودعوَلَكِنها نار نريد التهابها
فَلا عَجب أَن قَد سكرت وَإِنَّماهِيَ الخَمر أرشفت الغَداة حبابها
وَلَما تَناءَت دارَها وَتَباعَدَتوَعاقَت عَلى بُعد المَزار خِطابها
كَتبت إِلَيها أَشتَكي أَلَم الهَوىلَعَلي أرى يَوماً إِلي كِتابها
وَكُنت أرى أَن الجَواب تعللفَقَد زادَ ما بي إِذ رَأَيت جَوابَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.