أَتـى الصُّبـح لَما أَتى مُسفِرا

الشاعر: الأمير ابن عبد المؤمن · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتـى الصُّبـح لَما أَتى مُسفِرا — وَقَـد لَبـس اللَيـل مُـسـتَـنكِرا

فَـمـن أَجـل مـبسَمه في الدجى — يَــخــاف إِذا زارَنـي أَن يـرى

عَـلى أَدهـم مـصـمـت مـا خَـفـا — فَــكَــيـف إِذا رَكـبَ الأَشـقَـرا

فَـيـا فـاضِـح البَدر في ضوئِه — أَرَدت بــفــعــلك أَن تــعــذرا

وَلَو لَم تــبـسـم إِذا زُرتَـنـي — مَعَ الليل ما خفت أَن تَظهَرا

وَلَو عــادَ شــرخ شَـبـاب مَـضـى — إِليَّ ثَــنــى عــطـفـك الأَزوَرا

وَمــا صـارفـتـه صُـروف النَّوى — فَــعــوّضَ عَــن ســبَــجٍ جَــوهَــرا

فَــيـا غـادريـن عَـلى رُسـلِكـم — غَـدا القَـلب من حُبِّكم مُقفرا

فَـكَـم مِـن هَـضيمِ الحَشا مُخطَفٍ — تُـــقَـــطِّعــُ أَردافُهُ المــئزرا

وَمِـن لَحَـظـات كَـمـثـل الظـبـا — كَـسـانـي المـشيبُ لَها مَغفرا

وَمِـن سـطـع الشـيـبُ فـي رَأسِه — وَضـــاءَ بِـــمــفــرقِه أَبــصَــرا

وَمِـن رَكـب الحُبَّ في المُرتَقى — فَـقَـد رَكـب المـنهج الأَوعَرا

وَقَـد سـفَّهـَ الحُـبُّ لَيثَ الشَرى — فَـحَـكَّمـ فـي نَـفـسـهِ الجـؤذرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بفعلك: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
  • خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • رسلكم: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً …
  • سبج: سبج: السُّبْجَةُ والسَّبِيجَةُ: دِرْعٌ عَرْضُ بَدَنِه عظمةُ الدِّرَاعِ، ولهُ كُمٌّ صَغِيرٌ نَحْوَ الشِّبْرِ، تَلْبَسُهُ رَبَّاتُ الْبُيُوتِ؛ وَقِيلَ: هِيَ بُرْدَة مِنْ صُوفٍ فِيهَا سَوَادٌ وَبَيَاضٌ؛ وَقِيلَ: السُّبْجَةُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة