زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدحوَأَدمع الثكل في أَجفانه سفح
تبدي المَدامع حُزناً ظل يكلمهفُؤاده فَهوَ مَخفي وَمُفتَضح
عنت وجوه الأَماني غَير وانيةأَيامها السحم أَو أَرزاؤها الكلح
تفيت هَذي الليالي ما تَجود بِهوَتَستَرد وَشيكاً عِندَها المنح
كَيفَ العَزاء وَقَد أَودى محمدنافَالصبر يَنسف وَالسراء تكتسح
رزء أَلم بِقَلبي منه موجفهدَهماء لا بلج فيها وَلا وَضح
أَرى لداتك حَولي لا أسر بِهمإِذ لا تضمك تلكَ الأَوجه الصبح
يا زَهرة أَذوت الأَيام نضرَتهاإِني رَثيتك دَهراً كُنت أَمتدح
آليت بَعدك لا أَحنو عَلى وَلَدوَلا يلم بِقَلبي بَعدك الفدح
صَبراً وَإِن عَظمت عِندي مُصيبتهلا يَعظم الصبر حَتّى يَعظم الفَرح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.