رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهميَوم العذيب وَواصلوا الوَخدا
لَما حَدا الحادي بِهم في سحرةوَمَضى يَحث ركابهم قَصدا
أَهديتُهم نَفسي ليولوا نَظرةوَمِن العَجائب مُهجة تُهدى
فسروا وَما قَضوا لبانة عاشقأَلف الغَرام وَحالف السهدا
ما ضرهم لَو أسعفوا بِتَحيةيحيون من أودى بِهم وَجدا
لَم يَبقَ مِنهُ بعادهم إِلا صَدىقَدحته أَنفاس الهَوى زندا
يا ظاعنين وَبَينَ أَثناء الحشىقَد خَيَموا وَإِن اِنتَحوا نَجدا
لا تحسبوا أَني كلفت بِغَيركموَجداً وَأَني خُنتكُم عَهدا
ما ذاكَ من شيم الكِرام وَإِنَّنيأرعى الذمام وَأَحفظ الودا
إِن كانَ هَذا الدهر حالف صرفهفينا البعاد وَأَظهر الحقدا
وَتَعصبت لِفراقنا أَيامهوَتَجَمعت لِقتالنا جُندا
فَاللَه يَخلف ظَنهُ وَيديلناوَصلاً وَينظم شَملنا عقدا
وَيتيح للصب المشوق لقاءكمعجلا فيضحي عَيشه رَغدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.