قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب

الشاعر: العماني الراجز · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر العماني الراجز، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب — وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب

مِن إرثِ عَبَّاس بنِ عبدِ المُطَّلِب — وجَاءت الخَيلُ به تَشكو التَّعَب

لهُ عليها ما لَكُم عَلى العَرَب — النَّسبُ المَعروفُ غَيرُ المؤَتَشَب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • الغضبان: الغَضْبَانُ : السَّاخِط وَلَمّا رَجَعَ مُوسَى إلى أَهْلِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ج غِضَابٌ مؤ غَضْبى ج غَضابَى.
  • المطلب: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة