مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَاجَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا
لَم يَتَجَشَّأ مِن طَعَامٍ بَشَمَاولَم يَبِت من فَترَةٍ مَوَصَّمَا
يَغمِزُ صُدغَيهِ ويَشكُو الأعظُماإذا أجَاعَ بَطنَهُ تَحَزَّمَا
لَم يَشرَبِ الماءَ ولَم يَخشَ الظَّمَايَكفِيهِ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
وَخَلَّهِ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَاوخَلَّةٌ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
أصابَ مِنه مَشرَباً ومَطعَمالا يَعقِرُ الشارفَ إِلاّ مُحرِمَا
ولا يَعَافُ بَصَلاً وسَلجَمَايَوماً ولَم يَفغَر لبطِّيخٍ فَمَا
فَهو صَحِيحٌ لا يَخَافُ سَقَمااسوَدُ كالمِحراثِ يُدعَى شَجعَمَا
صَمحمَحٌ مِن طُولِ ما تَأثَّمالَم يَبل يَوماً سَورَةً مِنَ العَمَى
ولَم يَحُجَّ المَسجِدَ المُكَرَّمَاولَم يَزُر حَطِيمَهُ وزَمزَمَا
ولا تَراهُ يَطلُب التفهُّمَالو لَم يُرَبَّ مُسلِماً ما أسلَمَا
ما عَبَد اثنَانِ جَميعا صَنَمَاعاتٍ يَرَى ضَربَ الرِّجَالِ مَغنَمَا
إذا رَأى مُصَدِّقاً تَجهَّمَاوهَزّ في الكفِّ وأبدَى المِعصَمَا
هِرَاوَتَينِ نَبعَةً وسَلَمايَترُكُ ما رَام رُفاتاً رِمما
وإن رأى إمَّرَةً تَزَعَّمَالَم يُعطِه شَيئاً وإن تَرغَّمَا
وإن قَرَا عَهداً له مُنَمنَمَاهَان عليه شَقُّ ما قَد رَقَّمَا
وأن يَدُقّ طِينَه المُخَتَّمَاصَمصَامُه ماضٍ إذا ما صمَّمَا
إذا اعتَرتُه عِزَّةٌ ثم انتَمَىفي ثَروةِ الحَيّ إذا مايَمَّمَا
ظَلَّ يَرَى حُكمَاً عليه مُبرَماأَن يَظلِمَ النَّاسَ وألاّ يُظلَمَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العماني الراجز، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإمتاع والمؤانسة»: الليلة الثانية والثلاثون، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.