كن بلسماً إن صار دهرك ارقما
الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كن بلسماً إن صار دهرك ارقما — وحلاوة إن صار غيرك علقما
إن الحياة حبتك كل كنوزها — لا تبخلن على الحياة ببعض ما
أحسنْ وإن لم تجز حتى بالثنا — أي الجزاء الغيثُ يبغي إن همي
من ذا يكافئ زهرة فواحةً — أو من يثيبُ البلبل المترنما
عُد الكرامَ المحسنين وقسهم — بهما تجدْ هذينِ منهم أكرما
يا صاحِ خُذ علم المحبة عنهما — إني وجدتُ الحبَّ علماً قيما
لو لم تَفُحْ هذي وهذا ما شدا — عاشت مذممةً وعاش مذمما
فأعمل لإسعاد السوي وهنائهم — إن شئت تسعد في الحياة وتنعما
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا — لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ قصراً نيرا — وابغض فيمسى الكون سجناً مظلما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
- الجزاء: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
- السوي: (سَوِيَ) السِّينُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَاعْتِدَالٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. يُقَالُ هَذَا لَا يُسَاوِي كَذَا، أَيْ لَا يُعَادِلُهُ. وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ عَلَى سَوِيَّةٍ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ، …
- بالثنا: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.