لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى
الشاعر: زينب فواز · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر زينب فواز، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى — إلا بـــســـفــك دمٍ عــلى الأرجــاء
هـذا مـقـالُ الأقـدمـيـن ولم نـجـد — بُــداً لنــا مــن شــرعــة القُـدمـاء
ان لم نــشــد مــا أقــام جـدودنـا — فــالويــلُ ثــم الويــلُ للأبــنــاء
أو لم نــزيــن ســيــرة مــحــمــودةً — فـلنـخـف شـيـنَ الوجـهـة الحـسـنـاء
أو لم نسد في العالمين فهل الى — تــركِ التــعـنـدِ مـن كـبـيـرِ عـنـاءِ
يـا حـسـرةَ الآبـاءِ فـي أجـداثـهـم — اذ أخــجــلتــهــم خُــســةُ الأبـنـاءِ
يـا ويـلة الأمواتِ ان رجعوا ولم — يــجــدوا الذي ظــنـوه بـالأحـيـاء
يـا خـجلة الأحباب ان ساموا بنا — شــرفــاً يُــداسُ بــأرجــلِ الأعــداءِ
هـبـوا فـفـي الأصـلاب قـومٌ بعدنا — يــحــصــون عــنــا ســيــءَ الأنـبـاءِ
وهـنـاك فـي الأرحـام أجـيـالٌ ترى — أعـــمـــالنـــا بـــبـــصـــائرِ وضــاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
- بسفك: سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ ونَثْرُ الْكَلَامِ. وسَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسْفِكُه سَفْكاً، فَهُوَ مَسْفوك وسَفِيك: صَبَّهُ وهَراقَه، وكأَنه بِالدَّمِ أَخص. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَسْفكُوا دماءَهم؛ السَّفْك: الإِرا …
- شين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.