فَـابْـتَـكَـرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي
الشاعر: رؤبة بن العجاج · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَـابْـتَـكَـرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي — قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي
عَـلَيْـكَ سَيْبَ الخُلَفاءِ البُجْحِ — غَـمْـر الأَجارِيِّ كَرِيمُ السِنْحِ
أَبْـلَجُ لَمْ يُـولَدْ بِنَجْمِ الشُحِّ — بِــكُــلِّ خَــشْــبـاءَ وَكُـلِّ سَـفْـحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البجح: بجح: البَجَحُ: الفَرَحُ، بَجِحَ بَجَحاً[[. قوله [بجح بجحاً إلخ] بابه فرح ومنع انتهى. قاموس.]]، وبَجَحَ يَبْجَحُ وابْتَجَحَ: فَرِحَ؛ قال: ثُمَّ اسْتَمرَّ بِهَا شَيْحانُ مُبْتَجِحٌ ... بالبَيْنِ عَنْكَ بِمَا يَرْآك شَنْآنا …
- السنح: سنح: السانِحُ: مَا أَتاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَو طَائِرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، وَالْبَارِحُ: مَا أَتاك مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سأَل يونُسُ رُؤْبةَ، وأَنا شَاهِدٌ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَار …
- بنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
- تلحي: تَلَحَّى يَتَلَحَّى تَلَحَّ تَلَحِّياً [لحي]: أدار العِمامة تحت حنكه.
- خشباء: الخَشْبَاءُ :- من، الأرض: الخَشَابُ أي الكتيم اليابسة لا تمسك الماء.