قَـلبـي إِلى مـا ضَـرَّني داعي
الشاعر: بكر بن خارِجَة · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر بكر بن خارِجَة، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَـلبـي إِلى مـا ضَـرَّني داعي — يُــكـثِـرُ أَحـزانـي وَأَوجـاعـي
لَقَـلَّ مـا أَبقى عَلى ما أَرى — يـوشِـكُ أَن يَـنـعانِيَ الناعي
كَيفَ اِحتِراسي مِن عَدُوّي إِذا — كــانَ عَــدُوّي بَـيَـن أَضـلاعـي
أَســلَمَـنـي الحُـبُّ وَأَشـيـاعـي — لَمّا سَعى بي عِندَها الساعي
لَمّــا دَعــانـي حُـبُّهـا دَعـوَةً — قُــــلتُ لَهُ لَبَّيـــكَ مِـــن داعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتراسي: [ح ر س]. (مصدر اِحْتَرَسَ). "هُو في اِحْتِرَاسٍ شَدِيدٍ مِنْ هُجُومِهِ" : أَيْ في تَحفُّظٍ وَاحْترازٍ.
- الساعي: السَّاعِي [ سعي]: فا.-: عامِلُ الصَّدَقات.-: مُوزّع البريد.-: موظّف في المصالح والإِدارات مهمّته توصيل المراسلات وإحضار الطّلبات ج سُعَاةٌ.
- الناعي: النَّاعِي [ نعي]: فا.-: الّذي يأتي بخبر الميِّت.-: المُشيِّعُ؛ مشى النّاعونَ خلفَ النَّعْشُ ج ناعونَ ونُعَاةٌ.
- عدوي: العَدْوَى : انتقال الداء من المريض إلى الصحيح بوساطةٍ ما؛ قد يكون الهواءُ أحياناً سبباً في عدوى الزّكام.
- لبيك: لَبَّيْكَ : مصدرٌمنصوبٌ ثُنِّي على معنى التأكيد وأضيف إلى كاف الخطاب، ومعناه لزوماً لطاعتك واتِّجاهاً إليك.