هكّذا أَحْيا أسطورتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هكّذا أَحْيا أسطورتيأسكنُ البيوتَ التي تدخلها الشمس من سقفِها
لأرى القلوبَ مِنْ مركزِهاأخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون
تجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍَتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ
لأسْتدلَّ على فؤادِهِأُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني
أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّوأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ
حان لي أنْ أسعى إليهاأتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم
كُلَّما أزلتُ العدمَ من حوليوملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء
هكذاأَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ
أتَتَبَّعُ اليقينَأتنجنَّبُ اللاشيءَ
أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِأتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ
أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُوحين يخذِلنُي الأحبَّةُ
أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحَواسأعاود المسير
هكذا أستدلُّ على نواة الحياة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلود المعلا، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.