هكّذا أَحْيا أسطورتي

الشاعر: خلود المعلا · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر خلود المعلا، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هكّذا أَحْيا أسطورتي — أسكنُ البيوتَ التي تدخلها الشمس من سقفِها

لأرى القلوبَ مِنْ مركزِها — أخافُ اللغةَ الملونةَ لأنها تُربكُ نظرتي إلى الكون

تجنَّبُ الألسنةَ التي تعبِّر ُلي عن لذَّتها من أولِ فكرةٍ — َتَتبَّع اللونَ الواحدَ الذي يتكرَّرُ بحدةٍ في لوحاتِ فنانٍ

لأسْتدلَّ على فؤادِهِ — أُحبُّ الأشياءَ التي أبتدعُ أسماءَها لأنها تُشبهني

أتوقُ إلى الروحِ التي تُضيءُ العَتمةَ لتصلَ إليَّ — وأرى في الوجودِ أشياءً أفضلَ

حان لي أنْ أسعى إليها — أتحَوَّلُ إلى حقولِ محبةٍ في مواجهة العالم

كُلَّما أزلتُ العدمَ من حولي — وملأتُ خواءَهُ بالصِّدق والأصْدقاء

هكذا — أَسْكنُ حقيقةَ الأشياءِ

أتَتَبَّعُ اليقينَ — أتنجنَّبُ اللاشيءَ

أتوقُ إلى لحظةِ الدَّهشةِ — أتحوَّلُ مراتٍ إلى وميضٍ

أدخلُ ذاتي كُلما تغرَّبتُ — وحين يخذِلنُي الأحبَّةُ

أتَّكئُ على المتاحِ من وعْي الحـَواس — أعاود المسير

هكذا أستدلُّ على نواة الحياة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تتبع: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • تجنب: تَجَنَّبَ يَتَجَنَّبُ تَجَنُّباً : - ـه أوالشيءَ: ابتعد عنه سَيَذَّكَّر مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى.
  • تدخلها: تَدَخَّلَ يَتَدَخَّلُ تَدَخُّلاً : دخل شبئاً فشيئاً؛ تدخل المسمار في ثقب ضيق بصعوبة.- في الأمر: أدخل نفسه فيه أو شارك؛ تدخّل في الحديث/ تدخل في الخصومة/ سياسة عدم التدخل هي ألا تتدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
  • تربك: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح …
  • سقفها: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة