دمشق التي قاتلت

الشاعر: عبد العزيز المقالح · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دمشق التي قاتلت — ودمشق التي احترقت

ثم عادت من النار لم تحترق — كيف تحترق الأن في السلم

تفقدُ لون ظفائرها — كيف يهجُرها بردى

وينامُ على قبرها قاسيون — أيها القمر الذهبي - الذي كان -

كيف ترى طفلة الشام — يجلدها العابثون

فلا تتحرك أشجارُك الشامخاتُ — ولا حجر من أميّة

يا سيد الأفق رُد — ألا تستطيع

هل استعجمت في زمان الحروب الحروف — أيها المتعبون

الطريق طويل — وأعناقنا لا تهابُ المسير

الخيول التي نمتطيها دماءُ قرانا — وأحزان أجدادنا

فاستريحوا — لأن الخيول الجريحة

ظامئة للمسير

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة