من شجر القات ومن قواميس اللغات الميته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من شجر القات ومن قواميس اللغات الميتهأخرج شاهرا حرفي ممتطيا صوتي
أسيرفي يميني وردةُ الميلاد
في يساري نخلة الميعادفي دمي بشارة القيامه
تقرأني أصابع الموتىتنتفض الغابة في شرايين التراب
تلفظ القبور أهلهاتصحو حجارة المدينة النعسى
وتستفيق جدران البحار الضامئهتضحك اسناني
تضحك نار الحزنأمضغُ الأحجار والأشجار
باحثا في الماء عن وجهيعن وجه نهر الريح
عن حروف القاتعن شجيرات الخيال
أين تختفي خيليعتيقة كآبتي
تحوم حول جثة الماضيترسم وجه اليوم
تمتطي جرح غديعلى شراع القات
في وجوه المغرب البليدةالصمت صار لغتي
والساعة السليمانية امتدت عروقهاصارت شبابا كالشيوخ
يمضغون خضرة الأياميشربون ماء العمر
أين ضوء الحُلم والبراءهمن يرتدي حزني
من يكتب الأصوات في نهار الصمتفي ليل الدخان
من يميتُ الاخضرار في الوجوهفي الشفاه
في الأجفانتذبحني سيوف الصمت
تسقط الدماء في ظليأخرج شاهرا حرفي
ممتطيا صوتيارفعُ حزن الأرض عن صدري
اصيح في موج الجموعانطلقي
تألميتكلمي
تذبحني سيوف الصمت في الشفاه الصامته
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.