عشرون عاما لم أنم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشرون عاما لم أنمعيناي جثتان ينهش الظلام فيهما
وينخر الألمحنجرتي مقطوعة صرت بغير فم
صرختمات الصوت في الأعماق
الريح حولي ترسم الاخفاقتأكل ما تبقى من حروف الأمل القديم
والأشواقالصدى
و سالومي تغني في ملاهي القدستنشر لحمها في المسجد الأقصى
وتطلب كل رأس راكع فيهلترفع عاليا من حائط المبكى
الصوتعلى سريري كل ليلة يضطجع الأغراب
في جسدي يرقد ليل الحقدتنهش الذئاب
وتختفي الخناجروتنطفي كل مساء لذة الشيطان والسجائر
بغداد في صمت ومثلها الجزائرانتحرت في مكة المنائر
والليل يمضي مثقلاوالنجم فوق شاطي العبور ساخر
الصدىيهوذا في القصور على مكبرات الصوت
ينادي يالهول العاروحين تضج معركة
ينام مسًلما إخوانه للموتالصوت
عشرون عاما وأنا مصلوبة على طريق الليل والنهارأهلي بلا مأوى
وأبنائي بلا ديارالريح والصقيع دار
وخيمة من الدموع والأشعاركم حفروا إلى سجني طريقهم
كم حفروا جدارتسلًخت أقدامهم فوق الصخور ذابت الأظفار
وهم على الطريق في إصرارمتى أضمهم إلى صدري
متى أطفي بهم سعير النارالصدى
تقول سدوم أن ربيعها قد عادوأن مقابر الأجداد
سترجع مرة أخرىلتُفرغ حقدها في سوأة الأحفاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.