إنما حلّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنما حلّبأهل الشام عار
أيّ عاروهزيمة وخنوع
للعروبة وانكسارهجم الفرس عليهم
والتتارشتّتوا أهل البلاد
وسقوهم كاس ذلّوهزيمة واندثار
وتداعت أمم الشرّ عليهموأحالتهم ركاماً
و دمارقتلوا الأطفال
شرّدوهم من صغار وكبارهدموا الدور عليهم
والمساجد والكنائسحولوها لرماد
لم يراعوا ذمماواستباحوا كل
شيء، كل شبر منثراها
إنها مأساةأهل شام
من صغار وكبارشامنا الغالي
جنان وازدهارومدائن عابقات
بالفضيلة، وخيارمن خيار
هكذا أضحت يباباًوخراباً ودمار
أمة العربشتاتا وغثاء
كغثاء السيللا نفع ولا حتى انتصار
هجم الفرس عليهموالتتار
وأحالوهم ركاماورماداً ودمار
يا إلهينظرة منك
إليهم وأغثهمبلغ السيل الزبى
وأصاب القومبؤس وهلاك ودمار
من لهم إلاّكناصر
فأغثهم وأعدللأطفال بسمتهم
واكشف الغمةعنهم
أنت رب الناس جمعاأمرك السامي انتصار
إنما النصر من اللهقريبا
ولدى ربي القرارلك نشكوا
ضعفنافالطف بنا
وأزل غمتهمإنهم في حال
بؤس ودماروانهيار
فأغثهم يا إلهيوأعد فرحتهم
واحفظ الأهلوما تحوي الديار
إنما النصرمن الله قريبا
وغداً تشرقشمس الخير
ويزول الشر عنهموالدمار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلطان خليفة الحبتور، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.