لا قلبَ في جنب الوجود يُحبُّنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا قلبَ في جنب الوجود يُحبُّنِيهذي البدايةُ والنهايةُ في الكلامْ
لا حُضنَ صارَ يضمُّنِيلا حلّ لي غيرُ الهروب إلى السّماءْ
لا شيء يدفعني هنا نحو البَقَاءْأينَ الذينَ نُحِبُّهُم ؟!
من أنتَ ، أنتِ ؟!و تلك ؟! ذلكَ
هُمْ و هنَّ ؟!و من أنَا ؟!
كلُّ القلوب تقلَّبَتْ عند الزحامْكل الوجوهِ تجَهّمَتْ
ما عُدتُ أعرِفُ أيَّ وجهٍ بَينَنَالا أنت أنتَ ..
و لا همُ من كُنتُ أعرفُهمْ بوقتٍ قد مضىو أنا كذلكَ مِثلهم محضُ اضطرامْ
ما عدتُ من قدْ كانَ بالأمسِ (أنَا)كلّ الوجوهِ تبدّلتْ
و تبدّدت وتجدّدتْو تشتّتْ تحت اللثامْ
أينَ ابتسامةُ جدّتِيو حكايةُ (الغول) التي كانت تُلملمُ جمعنا ؟!
أينَ المغازِلُ ؟و السنابلُ ، و المناجِلُو الجداولُ ، و البلابلُ ، أينَها ؟!
ما زلتُ أسألُ ، أينَ ذاكَو أينَ تِلكَ ، و أينَنَا ؟!
بعنا الأملْبعنا ابتِساماتِ الصِّغَارْ
بِعنَا الطفولةَ و البراءَةَ و المُنىبِعنا مطامحنا فحلّ بنا الدِمارْ
أين الذينَ الأمس كانت تزدهي بضجيجهم هذي الدِّيار؟الآن لا أحدٌ معي
و جميعُ من كانوا هُنا ذهبُواوبقيتُ وحدِي
لاحبيبَ، ولاصديقَ،ولامُرِيدْأينما ولّيتُ وجهي لا أرى إلا السَوادَ
كأنّني نجمٌ شَرِيدْأضنانِيَ الألمُ الشدِّيدْ
و أذابَني حُزنٌ كمَا بالنَّارِ ينماعُ الجَلِيدْما عادَ لي صبرٌ يُشابهُ صبرَ أيُّوبٍ و يُوسُفَ ،
لستُ أحتملُ المَزِيدْما عاد قلبِي قاسِيًا أو قادِرًا يقوى على جُرحٍ جَدِيِدْ
فالإنتِحارُ هو القرارْإنَّهُ الحلُّ الوحيدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جمال الدين الواحدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.