الفرس
الشاعر: سلطان خليفة الحبتور · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر سلطان خليفة الحبتور ، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الفرس — والحوثي لن يهزموا
اليمن — فاليمن السعيد
شامخ كالطود — وقلعة الصمود
فيه الرجال — والأباة الصامدون
وفوق أرضه — حضارة الجدود
وفي النزال — هم عتاه
يلقنون الخصم — درسا قاسيا
مرير — بالعزّ والأباه
دعوة ربي — النصر لليمن
على الحشود — الظالمة
على الفلول الغاشمة — على الطغاة
ومن أرادوا الشر — في وهاده
وفي قراه — فالله خير
حافظ — وهو القدير
الناصر — للمؤمنين
في سلمهم وحربهم — وفي الحياة
وفي غدٍ — ينتصر اليمن
السعيد — يعود في ربوعه
الرخاء — والسلم والحياة
وراحة الشعوب — تررف الأعلام
بالعز والرفاه وتنتصر — إرادة الإله
لا غالب إلا الله
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
- عتاه: العُتَاهُ : مَرَضٌ زُهريّ في المخ يصحبه ارتعاش في النطق وضعفٌ عقلي متزايد ويسمى العُتَاهَ الشَّلَليّ/ العُتَاهُ الباكر هو الفُصَامُ أي ضَعْفٌ عقليّ يصيب المراهقين.
- فاليمن: : مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ (الْجُمْهُورِيَّةُ الْيَمَنِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا صَنْعَاءُ.
- كالطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …