في بابِ الخيمةِ
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في بابِ الخيمةِ ... كنتُ
أغني مولاً ريفياً ... يحملُ رائحةَ الصفصافِ وشط الكوفة
يدنو مني قاسم مشعل ... يقسمُ تفاحته نصفين
ويدخلُ للخيمة ملتاعاً ... يحلمُ
بالمحبوبةِ ... والأمطارْ
كوخ ... أنسجُ
من أهدابي ... كوخاً للشعرِ
وأجلسُ فوق الدكّةِ ... منتظراً
أن تأتي سيدتي ... ذاتَ مساءٍ
وتشاركني القهوةَ ... والكلماتْ
نخلة ... تبقى النخلةُ
عطشى ... وتموتُ
ولا تحني قامتها للريحْ ... امرأة
كان طويلاً ... نهرُ ضفائرها
وأنا ... أسبحُ
ضدَّ التيارِ ... إلى
الشفتينْ ... حالة
في موجِ الناسِ المتلاطمِ ... أنسى نفسي أحياناً
وأدندنُ أبيات قصيدةْ ... لمْ تُكملْ بعدْ
إلى الفنان جسام محمد ... كان صديقي
كانْ ... ممتلئاً بالألوانْ
حين أحبَّ امرأةً ... صارتْ نهراً
وصديقي أصبحَ بستانْ ... تحت نصب الحرية
من تحتَ النصبْ ... مرَّ الشاعر
مرَّ الثائر ... مرًّ العاملُ
مرًّ الجندي ... مرًّ الطفلُ
ومرَّ جوادُ سليم ... مبتسماً مزهواً
حيّانا ... ومضى
يسألُ عن آخرةِ الدربْ ... جواد سليم
في ساحاتٍ أخرى ... من بغداد
وأربيل ... وميسانْ
شاهدناه ... ببدلتهِ المطلية بالأحلامِ وبالألوانْ
مشغولاً ... في نحت تماثيل أخرى
للأمِ ... وللجنديِّ
وللحريةِ ... والزمن العربي القادم
من وجع الإنسانْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تفاحته: تفح: التَّفْحَة: الرَّائحة الطَّيِّبَةُ. والتُّفَّاحُ: هَذَا الثَّمَرُ مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُفَّاحة، ذُكِرَ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ أَنها مُشْتَقَّةٌ مِنَ التَّفْحة؛ الأَزهري: وَجَمْعُهُ تَفَافِيحُ، وَتَصْغِيرُ التُّفَّ … (لسان العرب)
- قاسم: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ … (لسان العرب)
- كوخ: كوخ: ليلةٌ كاخٌ: مُظْلِمَةٌ. وَيُقَالُ لِلْبَيْتِ المسنَّم: كُوخٌ، وَهُوَ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ. والكُوخ، بِالضَّمِّ: بَيْتٌ مِنْ قَصَبٍ بِلَا كَوَّةٍ، وَالْجَمْعُ الأَكْواخ. الأَزهري: الكُوخ وَالْكَاخُ دَخِيلَانِ فِي الْعَر … (لسان العرب)
- مشعل: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال … (لسان العرب)