في بابِ الخيمةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في بابِ الخيمةِكنتُ
أغني مولاً ريفياًيحملُ رائحةَ الصفصافِ وشط الكوفة
يدنو مني قاسم مشعليقسمُ تفاحته نصفين
ويدخلُ للخيمة ملتاعاًيحلمُ
بالمحبوبةِوالأمطارْ
كوخأنسجُ
من أهدابيكوخاً للشعرِ
وأجلسُ فوق الدكّةِمنتظراً
أن تأتي سيدتيذاتَ مساءٍ
وتشاركني القهوةَوالكلماتْ
نخلةتبقى النخلةُ
عطشىوتموتُ
ولا تحني قامتها للريحْامرأة
كان طويلاًنهرُ ضفائرها
وأناأسبحُ
ضدَّ التيارِإلى
الشفتينْحالة
في موجِ الناسِ المتلاطمِأنسى نفسي أحياناً
وأدندنُ أبيات قصيدةْلمْ تُكملْ بعدْ
إلى الفنان جسام محمدكان صديقي
كانْممتلئاً بالألوانْ
حين أحبَّ امرأةًصارتْ نهراً
وصديقي أصبحَ بستانْتحت نصب الحرية
من تحتَ النصبْمرَّ الشاعر
مرَّ الثائرمرًّ العاملُ
مرًّ الجنديمرًّ الطفلُ
ومرَّ جوادُ سليممبتسماً مزهواً
حيّاناومضى
يسألُ عن آخرةِ الدربْجواد سليم
في ساحاتٍ أخرىمن بغداد
وأربيلوميسانْ
شاهدناهببدلتهِ المطلية بالأحلامِ وبالألوانْ
مشغولاًفي نحت تماثيل أخرى
للأمِوللجنديِّ
وللحريةِوالزمن العربي القادم
من وجع الإنسانْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.