أَلا هَـل لمـا وَلّى مـن العَـيش مَرجِعُ

الشاعر: الخُرَيْمي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا هَـل لمـا وَلّى مـن العَـيش مَرجِعُ — وَهَـل فـي خُـلود النَـفس لِلنَفس مَطمَعُ

وَهَـــل حـــازِمٌ إِلّا كـــآخـــرَ عــاجِــزٍ — إِذا حَــلَّ بــالإِنــســان مـا يـتـوقّـع

وَهَــل تَـقـتَـدي نَـفـس بِـنَـفـس عَـزيـزة — عَـلى أَهـلِهـا أَم هَـل لمـا حُـمّ مرجع

وَهَــل لِلفَــتـى جـارٌ يـجـنّـبـه الرَدى — فَــيًــصــبِــح فــيــه آمِــنـاً لا يُـروّع

تَـرى المَـرءُ يَـسـعى لِلَّذي فيهِ خَيرُهُ — وَتَــكــرَه شَـيـئاً نَـفـسُه وَهـوَ يَـنـفَـعُ

فَيا حَسرَةَ الإِنسان ما اغتال عقله — أَلَيــسَ يَــرى وَجــهَ السـداد وَيَـسـمَـع

تَـراهُ عَـزيـزاً حـيـنَ يًـصـبِـح قـانِـعاً — وَتَـلقـاهُ عَـبـداً ضـارِعـاً حـيـنَ يَطمَع

فَهَـل تَـنـفَـعَـنّـي عـبـرةٌ إِن سـفـحتُها — لفــقــد أُنــاس فــارَقـونـا فَـودَّعـوا

أُنـاديـهـم وَالأَرضُ بَـيـنـي وَبـيـنَهم — وَلَم يَسمَعوا صَوتي أَجابوا فَأَسرَعوا

مَـضـوا سَـلَفـاً قَـبـلي فَـخـلِّفتُ بعدهم — إِلى غــايــة مَــبــلوغــة ثُــمَّ اتـبـع

وَقـالوا أَلا تَـبـكـي خَريم بن عامِر — فَــقُــلتُ بَــلى إِن كــانَ ذَلِكَ يَــنـفَـع

سَــأَبــكــي أَبـا عَـمـرو وحـقّ بُـكـاؤُهُ — بــمــطــروفـةٍ عـبـرى تَـفـيـض وَتَـدمَـع

وَأَبــكــي أَبــا عــمـرو لضـيـف مـدقَّع — وَذي حـاجـة أعـيـى بِهـا كَـيـفَ يَـصنَع

وَكــانَ لِســانَ الحــيّ قـيـسٍ وَنـابَهـا — وَكــانَــت بِهِ قَــيــسٌ تــضــرَّ وَتَــنـفَـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتال: اغْتالَ يَغْتالُ اِغْتَلْ اغْتِيالاً [غيل]: سمن وغلُظ.- ــه: أهلكه وأخذه على غفلة منه؛ اغتال المتمرَّدون أحد الحرّاس.
  • السداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.
  • بنفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
  • حازم: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
  • خلود: الخُلُودُ : مصـ. -: الدَّوامُ والبَقاء اُدْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُودِ / دار الخلود، هي الجَنَّةُ / خُلُود النَّفْس يعني بقاءها.
  • عاجز: العَاجِزُ : فا.-: من كان غير قادر على العمل بسبب الكبر أو العاهة أو غير ذلك؛ ساعدَ الولدُ المرأة العاجز، أو العاجزةَ في اجتياز الطريق ج عَجَزٌ وعَجَزَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة