قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ

الشاعر: الخُرَيْمي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في 135 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا وَلَم يلعبِ الزَمان بِبَغ ... داد وَتعثُر بِها عَواثرُها

إِذ هيَ مثل العَروس باطِنُها ... مــــشوّق لِلفَتى وَظاهرها

جَــــنّةُ خلد وَدار مَغبَطةٍ ... قلّ مِن النائِبات واترها

دَرّتُ خلوفُ الدنيا لِساكِنها ... وَقَلَّ معسورها وَعاسرها

واِنفرجت بالنَعيم واِنتَجعت ... فيها بِلَذَّاتها حواضرها

فالقَومُ منها في روضة أُنفٍ ... أَشرق غِبَّ القِطار زاهرُها

من غَرَّهُ العَيش في بُلَهنيةٍ ... لَو أَنَّ دنيا يَدوم عامرها

دارُ مُــــلوك رســــت قــــواعدها ... فيها وَقَرَّت بِها مَنابرها

أَهل العُلا وَالنَدى وَأَندِيَة ال ... فخر إِذا عددت مَفاخِرها

أَفراخُ نعمى في ارث مملكة ... شدّ عراها لَها أَكابرها

فَلَم يَزَل وَالزَمان ذو غَيرٍ ... يَقدح في ملكها أَصاغرها

حَتّى تَساقَت كأساً مثمِّلَةً ... مِن فتنة لا يُقالُ عاثِرها

واِفتَرَقَت بعد أُلفة شيِعاً ... مَقطوعَةً بَينَها أَواصرها

ياهل رأيت الأَملاكَ ما صنعت ... إِذ لَم يَرعُها بالنصح زاجرها

أَورد أمــــلاكُــــنا نفوسَهُم ... هُوَّةَ غيّ أَعيَت مَصادِرُها

ما ضَرَّها لَو وفت بموثقها ... واِستَحكَمَت في التُقى بَصائِرُها

وَلَم تسافك دِماء شيعَتِها ... وَتبتَعِث فتية تكابرها

وَأَقنعَتها الدُنيا التي جمعت ... لَها وَرُعبُ النُفوس ضائِرها

ما زال حوض الأَملاك يحفِره ... مسجورها بالهَوى وَساجِرها

تَبغي فُضول الدُنيا مكاثرةً ... حَتّى أُبيحَت كَرهاً ذَخائرها

تَبيع ما جمع الأبوّة لل ... أَبناء لا أُربحت متاجرها

يا هَل رأَيت الجِنانَ زاهِرَةً ... يَروق عَين البَصير زاهرها

وَهَل رَأَيت القُصور شارِعَةً ... تَكُنّ مثل الدُمى مقاصرها

وَهَل رأَيت القُرى الَّتي غرس ال ... أَملاكُ مخضرّةً دساكرها

مَحفوفَةً بالكروم وَالنخل وَالرَي ... حان ما يَستَقِلّ طائِرها

فانها أَصبحَت خَلايا من ال ... إِنسان قَد أُدميت مَحاجرها

قَفراً خَلاءً تَعوى الكِلاب بِها ... ينكر منها الرسوم زائِرها

وَأَصبَحَ البؤس ما يُفارِقُها ... إِلفا لَها وَالسُرور هاجرها

بزندوردَ وَالياسِريَّةِ وَالشط ... طَينِ حَيث اِنتهَت مَعابرها

وَبِالرَحى وَالخَيزَرانيَّةــ ال ... عَليا إِلي أَشرفت قَناطِرها

وَقَصر عَبدُوَيه عِبرَةٌ وَهُدىً ... لِكُــــلِّ نــــفس زكت سَرائرُها

فَأَينَ حُرّاسُها وَحارِسها ... وَأَينَ مجبورها وَجابِرُها

وَأَين خِصيانها وَحشوَتِها ... وَأَينَ سكّانها وَعامرها

أَينَ الجَراديَةُ الصقالب وال ... أَحبش تَعدو هدلاً مشافرها

يَنصدع الجند عَن مواكبها ... تَعدو بِها سرّبا ضَوامرها

بالسند وَالهِند وَالصَقالِب وال ... نوبة شَيبت بِها برابرها

طَيراً أَبابيلَ أُرسلت عبثاً ... يقدَم سودانها أَحامرها

أَينَ الظِباءُ الأَبكارُ في رَوضَة ال ... مــــلك تَهادى بِها غَرائرها

أَينَ غضاراتها وَلذّتها ... وَأَينَ محبورها وَحابرها

بالمسك وَالعَنبَر اليَمانيّ وال ... يلنجوج مشبوبة مجامرها

يرفلن في الخَزّ وَالمَجاسِد وال ... موشيّ محطومة مزامرها

فَــــأَيــــنَ رقاصُها وَزامرها ... يجبن حيث اِنتَهَت حَناجرها

تَكادُ أَسماعهم تُسَكُّ إِذا ... عارض عيدانَها مَزاهِرُها

أَمسَت كَجَوفِ الحِمار خاليَةً ... يُسَعِّرها بالجَحيم ساعرها

كَأَنَّما أَصبَحَت بساحتهم ... عــــادٌ ومسَّتهُم صراصرها

لا تَعلَم النَفس ما يُبايتها ... مِن حادث الدهر أَو يُباكرها

تُضحي وَتُمسي دَريّةً غَرَضاً ... حيث اِستَقَرَّت بِها شراشرها

لأسهُمِ الدهر وَهوَ يَرشُقها ... محنطها مَرّة وَباقرها

يا بؤسَ بَغداد دار مَملَكة ... دارَت عَــــلى أَهــــلِها دَوائرها

أَمهَلَها اللَهُ ثُمَّ عاقَبَها ... لَمّا أَحاطَت بِها كَبائرها

بالخسف وَالقَذف وَالحَريق وَبال ... حرب الَّتي أَصبحت تساورها

كَم قَد رَأَينا مِن المَعاصي بِبَغدا ... دَ فَهَل ذو الجَلال غافِرُها

حَلَّت بِبَغدادَ وَهيَ آمِنَةٌ ... داهيَةٌ لَم تَكُن تُحاذرها

طالعها السوء من مطالعه ... وَأَدرَكَــــت أَهــــلَهــــا جرائرها

رقّ بِها الدين واسُخِف بِذي ال ... فضل وعزَّ النسّاكَ فاجرها

وَخــــطّــــم العَبدُ أَنفَ سَيِّده ... بالرَغم وَاستُعبدت حَرائرها

وَصار ربَّ الجيران فاسقُهم ... وابتَزَّ أَمرَ الدروب ذاعرها

مَن يَرَ بَغداد وَالجُنودُ بِها ... قَد ربّقت حَولها عساكرها

كُلَّ طحون شَهباءَ باسِلَةٍ ... تُسقط أَحبالها زماجرها

تلقي بغيّ الرَدى أَوانسها ... يُرهقها للّقاء طاهرها

وَالشَيخ يَعدو حزماً كَتائبه ... يقدم أَعجازها يعاورها

وَلزهــــيــــر بالفرك مأسدة ... مرقومة صُلبَةٌ مكاسرها

كَتائب المَوت تَحتَ أَولية ... أَبرَح منصورها وَناصرها

يَــــعلَم أَنَّ الأَقدار واقِعَة ... وقعاً على ما أَحَبَّ قادرها

فَتِلكَ بَغداد ما تبنّى مِن الذّ ... له فــــي دورهــــا عصافرها

مَحفوفَة بِالرَدى منطّقة ... بالصغر مَحصورة جَبابرها

ما بَينَ شط الفُرات منه إِلى ... دجلة حيث انتهت معابرها

نار كَهادي الشَقراء نافرة ... تَركُض مِن حَولِها أَشاقرها

يُحرِقها ذا وَذاكَ يَهدِمها ... وَيشتَفي بالنِهاب شاطرها

وَالكوخُ أَسواقُها معطَّلة ... يستنَّ عيّارُها وَعائرها

أَخرجت الحَرب من سَواقطها ... آسادَ غيل غُلباً تُساورها

من البَواري تراسها ومن ال ... خوص إِذا استلأمت مغافرها

تَغدو إِلى الحَرب في جَواشنها ال ... صوف إِذا ما عَدَّت أَساورها

كَتائِب الهرش تَحتَ رايَتَهِ ... ساعد طرّارها مَقامرها

لا الرزق تَبغي وَلا العَطاء وَلا ... يحشِرُها للّقاء حاشرها

فــــي كُــــلِّ دَرب وَكُلِّ ناحيَة ... خطّارَةٌ يستهلّ خاطرها

بمثل هام الرِجال من فلق الص ... خر يزود المقلاع بائرها

كَأَنَّما فَوقَ هامها فِرق ... من القطا الكُدر هاج نافرها

وَالقَوم مِن تَحتِها لَهُم زجل ... وَهيَ ترامي بها خَواطرها

بَل هَل رَأَيت السُيوف مصلتةً ... أَشهَرَها في الأَسواقِ شاهرها

وَالخَيل تستنَّ في أَزِقّتها ... بالتُركِ مسنونة خَناجرها

وَالنفط وَالنار في طرائقها ... وهابياً للدخان عامرها

وَالنهب تعدو بِهِ الرِجال وَقَد ... أَبدَت خَلاخيلَها حَرائرها

معصوصبات وسط الأَزِقّة قَد ... أَبرزها لِلعُيون ساتِرها

كُلُّ رَقودِ الضحى مخبّأة ... لَم تُبدِ في أَهلِها محاجرها

بيضةُ خدر مَكنونةٌ برزت ... لِلناس مَنشورة غَدائرها

تعثُر في ثَوبِها وتعجلها ... كبّةُ خَيل ريعت حَوافرها

تَسأل أَينَ الطَريقُ والهةً ... وَالنارُ من خَلفِها تبادرها

لَم تجتَلِ الشَمسُ حسنَ بهجتها ... حَتّى اجتلتها حَربٌ تُباشرها

يا هَل رَأَيت الثكلى مولولةً ... في الطُرق تَسعى وَالجهد باهرها

في إِثرِ نَعش عليه واحدُها ... في صدره طَعنَةٌ تساورها

فَرغاء ينقي الشنار مربدها ... يَهُزّها بالسنان شاجرها

تنظر في وَجهه وَتَهتف بالث ... كل وَجاري الدُموع حادرها

غَرغَرَ بِالنَفس ثُمَّ أَسلمها ... مَطلولةً لا يُخاف ثائرها

وَقَد رَأَيت الفِتيان في عَرصة ال ... معرك معفورةً مناخرها

كُلّ فَتىً مانع حَقيقتَه ... تَشقى به في الوَغى مساعرها

باتَت عَليهِ الكِلابُ تَنهَشُه ... مَخضوبةً من دَمٍ أَظافرها

أَمــــا رَأَيتَ الخُيولَ جائِلَةً ... بالقَوم مَنكوبَةً دَوائرها

تَعثُر بِالأَوجه الحِسان من ال ... قَتلى وغلّت دماً أَشاعرها

يَطأنَ أَكباد فتية نُجُدٍ ... يَفلِقُ هاماتهم حَوافرها

أَما رَأَيت النِساءَ تَحتَ المَجا ... نقِ تعادى شعثاً ضَفائرها

عَقائل القَوم وَالعَجائِز وال ... عنَّســ لَم تُحتَبر معاصرها

يَحمِلنَ قوتاً مِن الطَحين عَلى ال ... أَكتاف مَعصوبة معاجرها

وَذات عَيش ضنك ومقعسة ... تشدَخها صَخرة تعاورها

تَسأل عَن أَهلِها وَقَد سُلِبَت ... واتبُزّ عَن رأسها غَفائرها

يا لَيتَ شِعري وَالدَهر ذو دول ... يرجى وَأُخرى تَخشى بوادرها

هَل تَرجعن أَرضُنا كَما غَنَيت ... وَقَد تَناهَت بِنا مَصائرها

من مبلغٌ ذا الرِياستين رَسا ... لاتٍ تأتّى لِلنُصح شاعرها

بأَنَّ خَيرَ الولاة قَد علم الن ... اس إِذا عُــــــدّدت مــــــآثِـــــرهـــــا

خَليفَةُ اللَه في بريته ال ... مأمون منتاشها وَجابرها

ســــمــــت إِلَيــــهِ آمــــال أُمَته ... مُنقادةً بَرّها وَفاجرها

شاموا حيا العدل من مخايله ... وَأَصحرت بالتُقى بَصائرها

وَأحمدوا منك سيرَةً جَلَتِ ال ... شَكَّ وَأُخرى صَحَّتـــ مَعاذرها

واستَجمعت طاعَةً برفقك للمأ ... مــــون نــــجــــديُّهــــا وَغائرها

وَأَنتَ سَمعٌ في العالَمين له ... وَمُقلَةٌ ما يَكِلّ ناظرها

فاشكر لذي العرش فضلَ نعمته ... أَوجب فضل المَزيد شاكرها

واحذر فداء لك الرَعيَّةــ وال ... أَجنادُ مأمورها وآمرها

لا تَرِدَن غمرةً بنفسك لا ... يَصدرُ عَنها بِالرأي صادرها

عليك ضحضاحها فلا تلج الغم ... رة مُــــــلتَـــــجّـــــةً زَواخِـــــرُهـــــا

وَالقصد أَنَّ الطَريق ذو شعب ... أشأمُها وَعثها وَجائرها

أَصبَحتَ في أُمَّةـــ أَوائِلُها ... قَد فارقت هديها أَواخرها

وَأَنت سَرسورها وَسائسها ... فَهَل عَلى الحَقّ أَنتَ قاسرها

أَدّب رِجالاً رأيت سيرَتهم ... خالف حكمَ الكتابِ سائرها

واِمدُد إِلى الناس كفّ مرحمة ... تُسَد منهم بِها مفاقرها

أَمكنك العَدلُ إِذ هَمَمتَ بِهِ ... وَوافــــقــــت مــــدّه مــــقادرها

وَأَبصَرَ الناسُ قَصدَ وَجههم ... ومــــلّكــــت أُمّــــة أخــــايــــرهــــا

تُشرِع أَعناقَها إِلَيكَ إِذا ال ... سادات يَوماً جمّت عَشائرها

كَم عِندَنا مِن نَصيحة لك في ال ... لمه وَقُربى عزّت زَوافرها

وَحُــــرمَــــةٍ قَــــرّبــــت أَواصرها ... منك وَأُخرى هَل أَنتَ ذاكرها

سَعي رِجال في العلم مطلبهم ... رائحها باكر وَباكرها

دونــــك غــــراءَ كــــالوَذيــــلة لا ... تُفقَد في بلدة سَوائرها

لا طَمَعاً قلتُها وَلا بَطَرا ... لِكُلِّ نَفس هَوىً يؤامرها

سيّرها اللَهُ بالنَصيحَة وال ... خشية فاِستُدمجت مرائرها

جاءَتكَ تَحكي لَك الأُمور كَما ... يَنشُر بزَّ التجار ناشرها

حمّلتُها صاحِباً أَخا ثقة ... يَظَلَّ عَجَباً بِها يُحاضرها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العروس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ … (لسان العرب)
  • القطار: قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛ الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي: كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، ... مِنَ الربِيعِ، دائم … (لسان العرب)
  • باطنها: أطن: إطانٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ وأَنشد بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ: تأَمل خَلِيلِي، هَلْ تَرَى مِنْ ظعائن ... تحملن بالعلياء فَوْقَ إِطَانِ؟ وَيُرْوَى إِظَانُ بالظاء المعجمة. (لسان العرب)
  • بالنعيم: عيم: العَيْمةُ: شَهُوة اللبَن. عامَ الرجلُ إِلَى اللَّبَن يَعامُ ويَعِيمُ عَيْماً وعَيْمةً: اشْتَهَاهُ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ عِمْتُ عَيْمة وعَيَماً شَدِيدًا، قَالَ: وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ نَحْوِ هَذَا مِمَّا يَكُونُ مَص … (لسان العرب)
  • بلذاتها: لذا: الَّذِي: اسْمٌ مُبْهَمٌ، وَهُوَ مبنيٌّ مَعْرِفَةٌ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا بِصِلَةٍ، وأَصله لَذِي فأُدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يُنْزَعا مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الَّذِي مِنَ الأَسماء الْمَوْ … (لسان العرب)
  • خلوف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قالوا ولم يلعب الزمان ببغ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة