من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِزبراتُ كُلِّ خَنابِس همهامِ
يا راعيَ السُلطان غَيرَ مفرّطفي لين مختبط وَطيب شمام
تَعذى مسارحه وَيَصفى شربهوَيَبيتُ بالرَبوات وَالأَعلام
حَتّى تَنخنَخ ضارِباً بِجرانهوَرست مَراسيهِ بدار سَلام
في كُلِّ ثغر حارِسٌ من قبلهوَشُعاع طرف لا يفتّر سام
يَومَ خلجتَ عَلى الخَليج نُفوسَهُمغضباً وَأَنتَ بمثلها مستهام
كانوا بَني امّ ففرّق شملَهمعدمُ العُقول وَخفّة الأَحلامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: من الشعر السياسي، الأبيات ١ و٢ و٥
- «البديع»: الباب الثاني من البديع وهو التجنيس، البيت ٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: حرف الكاف، البيت ٧
- «الذخائر والعبقريات»: بر الوالدين وصلة الرحم وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى (٢)، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الخامس في الأبوة والبنوة ومدحهما وذمهما، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.