تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

برُّ الوالدين وصلة الرحم وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى (٢)

واختلف في أول من قرعت له العصا، فقيل عمرو بن الظرب العدواني وقيل عمرو بن حممة الدوسي، وخبرهما: أن كل واحد منهما كان حكماً للعرب يتحاكمون إليه في كل معضلة، قالوا: إن العرب أتوا عمرو بن حممة يتحاكمون إليه، فغلط في حكومته - وكان قد أسنَّ - فقالت له ابنته: إنك قد صرت تَهِمُ في حكومتك - أي تغلط - فقال: إذا رأيتِ ذلك منّي فاقرعي العصا، فكان إذا قرعت له العَصا فطن. يقول: زعمتم أنه لا عقول لنا وأننا سفهاء، فإن كان الأمر على ما زعمتم فنبهونا أنتم، وهذا تهكم من الشاعر بهم، وقوله: ووطئتنا.. البيت، فالحنق: الغيظ، والهرم: شجر، أو البقلة الحمقاء - هي التي تسمى الرجلة -، أو ضرب من الحِمْض فيه ملوحة وهو أذلّه وأشدُّه انبساطاً على الأرض واستبطاحاً... وفي المثل: أذل من الهرمة، يقول: وأثرت فينا تأثير الحنق الغضبان كما يؤثر البعير المقيد إذا وطئ هذا النبت الضعيف، وخص المقيد لأن وطأته أثقل، لأنه لا يتمكن من وضع قوائمه على حسب إرادته. كما خص الحنق لأن إبقاءه أقل. ومن قول العرب: أعوذ بالله من وطأة الدليل، أي من أن يطأني، لأن وطأته أشد لسوء ملكته، كما قال امرؤ القيس:

فإنّك لم يَفْخَرْ عليكَ كفاخرٍضعيفٍ ولم يَغْلِبْكَ مثلُ مُغَلَّبِ

وخص النابت وأراد: الحديث النبات، وهو أغض له وأرق، ويروى: يابس الهرم، وقوله وتركتنا لحماً على وضم: فالوضم: الخشبة التي يضع الجزار اللحم عليها يوقى بها اللحم من الأرض، أو تقول: خوان الجزار، وقد تقدم يقول. تركتنا لا دفاع بنا كاللحم على الوضم يتناوله من شاء، ثم قال: لو كنت تستبقي من اللحم، أي لو كنت تترك بقية، قال التبريزي: جعل ذلك مثلاً

لاستفساده لهم وسماحته بهم.

والعرب تقول في العطف على القريب والحمية له وإن لم يكن وادّاً: أنفكَ منكَ وإنْ ذَنَّ وعيصك منك وإن كان أشِباً وقال قائلهم - وهو حريث بن جابر -:

إذا ظُلِمَ المولَى فَزَعتُ لِظُلْمِهفحرَّك أحشائِي وهَرَّتْ كِلابِيا

وقيل لأعرابيٍّ: ما تقول في ابن العم؟ فقال عدوّك وعدوّ عدوّك، ولما مات عبادة بن الصامت بكى عليه أخوه أوس بن الصامت، فقيل له: أتبكي عليه وقد كان يريد قتلك؟ فقال: حركني للبكاء عليه ارتكاضنا في بطنٍ، وارتضاعنا من ثديٍ... ودخل رجل من أشراف العرب على بعض الملوك، فسأله عن أخيه، فأوقع به يعيبه ويشتمه، وفي المجلس رجل يشنؤه - يبغضه - فشرع معه في القول، فقال له: مهلاً! إني لآكلُ لحمي ولا أدعه لآكلٍ... وقال الشاعر - قيل هو زرارة بن سبيع، وقيل نضلة بن خالد، وقيل دودان بن سعد، وكلهم من بني أسد، شعراء جاهليون، والأبيات من الحماسة:

لَعَمْرِي لَرَهْطُ المرءِ خيرُ بَقيَّةٍعليهِ وإنْ عالَوْا به كُلَّ مَرْكَبِ
مِنَ الجانبِ الأقْصى وإن كان ذا غِنىًجزيلٍ ولم يُخْبِرْكَ مِثْلُ مُجَرِّبِ
إذا كُنتَ في قومٍ عِدًى لستَ مِنْهُمُفكلْ ما عُلِفْتَ مِنْ خَبيثٍ وطَيِّبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «لعمري لقوم المرء خير بقية»

عالوا به يريد: علوا به، كل مركب: صعب أو ذلول، يريد: وإن حمّلوه ما لا يستطيع، ومن الجانب الأقصى، يريد: من الحيِّ الأبعد، وقوله: ولم تك منهم، يروى:

إذا كنت في قوم عِديً لستَ منهم

وعِدًى بالكسر: غرباء، فأما قوم عدى فقد ورد فيها الضم والكسر وقوله: فكل ما علفت: فهذا مثل، يريد به: المسالمة والمداراة، ويروى للشاعر بعد هذا البيت:

فإنْ حَدَّثتك النفسُ أنّك قادِرٌعلى ما حَوَتْ أَيْدِي الرجالِ فكَذِّبِ

وقديماً أكثروا من شكوى الأقارب: من جهة أنهم بحكم تجاورهم وقرابتهم أدنى إلى الحسد والعداوة، فقالوا: الأقارب عقارب وأمتُّهم بك رَحِماً أشدُّهم بك لَدْغا، وقال بعض حكماء العجم: ثلاث لا يستصلح فسادهم بشيء من الحيل: العداوة بين الأقارب، وتحاسد الأكفاء، والركاكة في الملوك... ولذلك شكوا من أن عداوة الأقارب أشد على النفس من عداوة الأباعد فقالوا: - والقائل طرفة بن العبد -:

وَظُلمُ ذَوِي القربى أشَدُّ مَضاضةًعلى المرءِ مِنْ وَقْعِ الحُسامِ المُهنَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

وقال الشريف الرّضيّ:

ولِلذُّلِّ بين الأقربينَ مَضاضةٌوالذُّلُّ ما بينَ الأباعدِ أرْوَحُ
وإذا أتَتْكَ مِن الرجالِ قَوَارِصٌفسِهامُ ذِي القُربى القريبةِ أجْرَحُ

فمنهم من يحلم ويبقى على مقتضيات القرابة، ويتجافى عن ذنوب

أقربائه على الرغم من عدائهم، فيقولون - والقائل محمد بن عبد الله الأزدي - صحابي جليل - وهذه الأبيات في الحماسة -:

ولا أدْفَعُ ابنَ العَمِّ يَمْشي على شَفاًوإن بَلَغَتْني مِن أذَاهُ الجنَادِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
ولكن أُواسِيهِ وأنسَى ذُنُوبَهلِتَرْجِعَهُ يوماً إليَّ الرَّواجِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وحَسْبُك مِن ذُلٍّ وسوءِ صنيعةٍمناواةُ ذي القُربى وإن قيل قاطِعُ

الشفا: حرف الشيء وحدُّه، مثل الشفير، وقد أشفى على الهلاك: أشرف والجنادع في الأصل - كما قال أبو حنيفة الدينوري -: الجنادب الصغيرة، وجنادب الضب: دواب أصغر من القردان تكون عند جُحره، فإذا بدت هي عُلِم أن الضبَّ خارجٌ فيقال حينئذ: بدت جنادِعُه، ثم قيل لأوائل الشر: بدت جنادِعُه، يقول الشاعر: لا أدفعه يمشي على حد الهلاك وإن بالغ في الإساءة، والمناواة: المعاداة، وأصله الهمز يقال: ناوأه مناوأة: أي عاداه، وقوله: وإن قيل قاطع: يريد: وإن قيل في ذي القربى إنه قاطع لرحمه فلا يحملنك ذلك على مناوأته، وقال الفضل بن العباس ابن عتبة بن أبي لهب:

مَهْلاً بَنْي عمِّنا مهْلاً موَالينالا تنْبِشُوا بَيْنَنَا ما كان مَدْفونا
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
لا تَطْمَعُوا أَنْ تُهِينُونا ونُكْرِمَكُمْوَأَنْ نَكُفَّ الأذى عنكم وتُؤْذُونا
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
مهْلاً بني عمِّنا مِنْ نَحْتِ أَثْلَتِناسِيرُوا رُوَيْداً كما كُنْتُمْ تسيرونا
اللهُ يعْلَمُ أَنَّا لا نُحِبُّكُمُولا نَلومُكُمُ إنْ لم تُحبّونا
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة
كلٌّ له نِيَّةٌ في بُغْضِ صاحبِهبنعمةِ اللهِ نَقْليكمْ وتَقْلونا
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة

مهلاً: يريد: رفقاً وسكوناً لا تعجلوا، ويريد ببني عمه: بني أمية، وقد كان في صدورهم أحقاد، وقوله لا تنبشوا: يريد لا تستخرجوا ما كان بيننا

من العداوة مدفوناً في الصدور، وقوله: من نحت أثلتنا، فالأثلة: واحد الأثل وهو من العضاه شجر طوال مستقيم الخشب ومنه تصنع الأقداح والجفان ونحتها: قشرها أو نشرها، يريد: مهلاً بني عمنا في إظهار المثالب والمعايب التي تلصقونها بنا، وقوله: كل له نية الخ يريد: إنا وإياكم لعلى طرفي نقيض نحن نبغضكم لاغتصابكم الملك واستيلائكم على أموال المسلمين وأنتم تبغضوننا على قرابتنا من النبي صلوات الله عليه، وقلاه يقليه قلى: أبغضه، وقد حذف نون الرفع من تقلونا ضرورة.

وقال ذو الأصبع العدواني:

لولا أواصرُ قُرْبى لَسْتَ تَحْفَظُهَاورَهْبَةُ اللهِ في موْلىً يُعَاديني
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
إذَنْ بَرَيْتُكَ بَرْياً لا انْجِبَارَ لهُإنِّي رَأَيْتُكَ لا تَنْفَكُّ تَبْرِيني

ومنهم من اضطُرّ إلى الانتقام من أقاربه: أو ممّن تربطه بهم آصرةٌ ما ثم تأسّف، فقال قيس بن زهير في ذلك:

شَفَيْتُ النَّفْسَ من حَمَلِ بن بَدرٍوسَيْفي مِنْ حُذَيْفَةَ قَدْ شفَانِي
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «شفيت النفس من حمل بن بدر»
قتَلتُ بإخْوَتي ساداتِ قَوْميوقد كانوا لنا حَلْيَ الزَّمانِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «فإن تك حربكم أمست عوانا»
فإنْ أَكُ قَدْ برَدْتُ بهم غَليليفلم أقطَع بِهِمْ إلاَّ بَنَانِي
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «شفيت النفس من حمل بن بدر»

وقال النّميريّ:

فإنَّكَ حِينَ تَبْلُغُهُمْ أَذاةٌوإن ظَلَمُوا لَمُحْترِقُ الضّميرِ

وقال المتنبي في ذلك:

وكيف يَتِمُّ بأسُكَ في أُناسٍتُصِيبُهمُ فَيُؤْلِمُكَ المُصَابُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»

وقال البحتريّ من قصيدةٍ له يمدح بها المتوكل على الله العباسي ويذكر صلحَ بني تغلب -:

وفِرسانِ هَيْجاءٍ تَجِيشُ صدُورُهابأحقادها حتى تضيقَ دُرُوعُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «منى النفس في أسماء لو تستطيعها»
تُقتِّلُ من وِتْرٍ أعَزَّ نُفوسِهاعليها بأيْدٍ ما تكادُ تُطيعها
للشاعر البحتري، من قصيدة «منى النفس في أسماء لو تستطيعها»
إذا احْترَبتْ يوْماً ففاضَتْ دِماؤُهاتَذكَّرَتِ القُرْبى ففاضتْ دموعُها
للشاعر البحتري، من قصيدة «منى النفس في أسماء لو تستطيعها»

وقال سيدنا علي كرم الله وجهه - حين تصفح القتلى يوم الجمل: شفيت نفسي، وجدعت أنفي - وسيمر بك هذا الكلام بتمامه في موضع آخر من هذا الكتاب... ومنهم من يركب رأسه ويُخِبُّ في عداء أقاربه خبّاً ولا يُبالي - وقد قال قائلهم - أوس بنُ حَبْناء التّميمي -:

إذا المَرْءُ أولاك الهَوانَ فأَوْلِههَواناً وإنْ كانَتْ قريباً أواصِرُ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة

ويبلغ الحمق بهذا الصنف من الناس أن يظاهر الأجنبي على القريب وقد شبه العرب هذا الصنف بذئب السوء قال الفرزدق:

وكُنتَ كذِئبِ السُّوءِ لمَّا رَأى دَماًبصاحبِه يَوماً أحالَ على الدَّمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقائلة والدمع يحدر كحلها»

وهو معلوم أن الذئب إذا رأى بصاحبِه دماً أقبل عليه ليأكله وإنه لبديهي أن هذا التمالؤ للأجنبي على القريب لا يثمر إلا الضررَ الموبقَ، وقد قال قائلهم في ذلك - وهو أبو يعقوب الخريمي -:

كانوا بني أمٍّ ففَرَّقَ شَمْلَهُمعَدمُ العُقولِ وخِفَّةُ الأحْلامِ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

وقد ورد في علاج العداء الذي يحدث بين الأقارب: وهو علاج مسكن... ولكنه لا علاج غيره - قول أكثم بن صيفي حكيم العرب: تباعدوا في الديار تقاربوا في المودة.. وكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبي موسى الأشعري: مُرْ ذوي القرابات أن يتزاوروا ولا يتجاوروا...

وقال في هذا المعنى وزاد شاعر جاهلي من بني أسد - وكان له ابن عم يترصد له مواقع السوء -:

داوِ ابْنَ عمِّ السُّوءِ بالنَّأيِ والغِنىكفَى بالغِنى والنَّأيِ عنهُ مُداوِيا
يَسُلُّ الغِنى والنَّأيُ أدْواَء صَدرِهويُبْدي التَّداني غِلْظَةً وتَقاليا
أعانَ عليَّ الدَّهْرَ إذْ حَكَّ بَرْكهُكفَى الدهْرُ لو وَكَّلْتَهُ بيَ كافِيا

النأي: البعد، والغنى: مصدر غني عن الشيء يغنى: استغنى عنه واطرحه فلم يلتفت إليه، ويسلُّ: ينتزع برفق، وأدواء صدره: أضغانه وأحقاده، والتداني: يريد إظهار التقارب منه، وتقاليا: تباغضا، وحك بركه: فالحك، إمرار جرم على جرْم، والبرك في الأصل: كلكل البعير، وهو صدره الذي يدكُّ به ما تحته، استعاره للدهر، وقوله. كفى الدهر إلخ: يريد:

كفى حدثان الدهر وحده في الإساءة فلا تكونُ إعانته وحادث الدهر معاً عليه.

ومن كلامهم في الإخوة: ما ورد أن رسول الله ﷺ قال: حقُّ كبير الإخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده... ويُروى أن إخوةً حضروا عند النبي ﷺ، فتكلم أصغرهم، فقال ﵇: الكُبْرَ الكُبْرَ... الكبر: جمع الأكبر، كأحمر وحُمر: أي ليبدأ الأكبر بالكلام، أو قدموا الأكبر، إرشاداً إلى الأدب في تقديم الأسنّ وقيل لحكيم معه أخ أكبر منه، أهذا أخوك؟ فقال بل أنا أخوه...

وكان بين الحسن والحسين ﵄ كلام، فقيل للحسين: ادخُلْ

على أخيك فهو أكبر منك، فقال: إني سمعت جدِّي ﷺ يقول: أيّما اثنين جرى بينهما كلام، فطلب أحدهما رضا الآخر، كان سابقَه إلى الجنة، وأنا أكره أن أسبق أخي الأكبر، فبلغ قوله أخاه، فأتاه عاجلاً وأرضاه...

ومما يتصل بالإخوة وينشعب به القول في هذا الباب: ما يُروى في الأخوين يختلفان في النجابة والتخلف والحسن والدمامة، فهذا كيِّسٌ رفيع، وهذا أحمق وضيع؛ وهذا جميل، وهذا دميم، قال الأصمعي: لم يقل أحد في تفضيل أخ على أخ وهما لأبٍ وأمٍ مثل قول ابن المعتز لأخيه صخر:

أبوك أَبي وأنت أخي ولكنتفَاضَلَتِ المَناكِبُ والرُّؤُوسُ

وفي هذا المعنى يقول بعضهم:

تفرَّدَ بالعلياء عن أهْل بيتِهوكُلٌّ يُهَدِّيه إلى المَجْدِ والدُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «نصافي المعالي والزمان معاند»
وتختلفُ الأثمارُ في شَجَراتِهَاإذا شَرِقَتْ بالماءِ والماءُ واحِدُ

وقال رجل لأخيه: لأهجونك، فقال: كيف تهجوني وأنا أخوك لأبيك وأمك؟ فقال:

غُلامٌ أَتاهُ اللُّؤْمُ مِنْ شَطْرِ نفْسِهِولم يَأتِه مِنْ شَطْرِ أُمٍّ ولا أبِ

وقال رجل لآخر، وكان هذا الآخر قبيحاً ومعه أخ صبيح: ما أمّك إلا شجرةُ البلوط، تحمل سنة بلوطاً وسنة عَفصاً وفي هذا المعنى يقول آخر:

أمَا رَأيْتَ بَنِي بَدْرٍ وَقدْ خُلِقُواكَأنَّهُم خُبْزُ بَقَّالٍ وَكُتَّابِ

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الذخائر والعبقريات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.