تجاوز إلى المحتوى

مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا

الأخضر اللهبيالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا

    لا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونا

    الخطيب التبريزي: مهلا الخ كَرَّرَه للتوكيد أَي رفقا بِنَا يَا بني عمنَا قيل يُرِيد التهكم بهم وَيجوز أَن يكون قد رَآهُمْ ابتدؤا فِي أَمر لم يُؤمن مَعَه تفاقم الشقاق فاسترفقهم لذَلِك وَذكر الدّفن والنبش اسْتِعَارَة فِي الْإِظْهَار والكتمان يَقُول ارفقوا بِنَا يَا بني عمنَا وَذَوي رحمنا وَلَا تكشفوا مَا هُوَ مدفون بَيْننَا

  2. ٢

    مَهلاً بَني عَمِّنا عَن نَحتِ أَثلَتِنا

    سيروا رُوَيداً كَما كُنتُم تَسيرونا

    الخطيب التبريزي: يُقَال نحت أئلته إِذا ذمه وتنقصه وَقَوله كَمَا كُنْتُم تسيرون أَي ارْجعُوا إِلَى سيرتكم الأولى يَقُول كفوا عَن ذمنا وتنقصنا وسيروا مَعنا كَمَا كُنْتُم أول الْأَمر

  3. ٣

    لا تَطمَعوا أَن تُهينونا وَنُكرِمُكُم

    وَأَن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وَتُؤذونا

    الخطيب التبريزي: أَن تهينونا أَي فِي أَن تهينونا فأوصل الْفِعْل بِنَفسِهِ يَقُول لَا تطمعوا أَنكُمْ إِذا أهنتمونا قابلناكم بالإكرام وَإِذا آذيتمونا قابلناكم بالكف عَن الْأَذَى

  4. ٤

    اللَهُ يَعلَمُ أَنّا لا نُحِبُّكُمُ

    وَلا نَلومُكُمُ أَلّا تُحِبّونا

    الخطيب التبريزي: أَنا لَا نحبكم إِلَى آخِره مَعْنَاهُ أَنا قد أبغضناكم فَلَا لوم عَلَيْكُم إِن أبغضتمونا

  5. ٥

    كُلٌّ لَهُ نِيَّةٌ في بُغضِ صاحِبِهِ

    بِنِعمَةِ اللَهِ نَقليكُم وَتَقلونا

    الخطيب التبريزي: إِنَّمَا جعل بغض كل طَائِفَة مِنْهُم لِلْأُخْرَى نعْمَة من الله تَعَالَى عَلَيْهِم لأَنهم مَعَ التباغض يتفرقون وَفِي تفرقهم صَلَاح لَهُم وَفِي قرب بَعضهم من بعض مضرَّة عَلَيْهِم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.