تجاوز إلى المحتوى

خَليلَيَّ يَومَ السَلسِلَينِ لَو أَنَّني

قتادة الثعلبيالطويلقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر قتادة الثعلبي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    خَليلَيَّ يَومَ السَلسِلَينِ لَو أَنَّني

    بِهَبرِ اللِوى أَنكَرتُ ما قُلتُما لِيا

    الخطيب التبريزي: السلسلين مَوضِع من بِلَاد بني أَسد ونعف اللوى مَوضِع والنعف أَيْضا الْمَكَان الْمُرْتَفع يَقُول لَو كنت فِي أرضي ثمَّ سمتماني مَا سمتما لأنكرته وَلم أقبله

  2. ٢

    وَلَكِنَّني لَم أَنسَ ما قالَ صاحِبي

    نَصيبُكَ مِن ذُلٍّ إِذا كُنتَ نائِيا

    الخطيب التبريزي: انتصب نصيبك بِفعل مَحْذُوف أَي خُذ وَقَوله إِذا كنت خَالِيا أَي من أعوانك وأنصارك يَقُول ولكنني لم أنس مَا وصاني بِهِ صَاحِبي بقوله لي خُذ نصيبك من الذل إِذا كنت خَالِيا من أعوانك وصاه بِاحْتِمَال الضيم إِذا كَانَ فِي غير قومه لِئَلَّا يتضاعف عَلَيْهِ الْأَذَى

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.