وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
الشاعر: الأخضر اللهبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ — عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا
وَأَيُّ الخَيرِ لَم نُسبَق إِلَيهِ — وَلَم نَفتَح بِهِ لِلناسِ بابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وسمينا: الوَسْمِيُّ : مَطَرُ الرّبيع الأوّلُ؛ سَقَى الوسميُّ الحديقةَ.