هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍعَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
أَهلُ النُبُوَّةِ وَالخِلافَةِ وَالتُقىاللَهُ أَكرَمَنا بِهِ وَحَبانا
حَوضُ النَبِيِّ وَحَوضُنا مِن زَمزَمٍظَمِئَ اِمرُؤٌ لَم يَروِهِ حَوضانا
عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّنا أَعيانُهُممَن قامَ يَمدَحُ قَومَهُ اِستَثنانا
وَلَنا أَسامٍ ما تَليقُ بِغَيرِناوَمَشاهِدٌ تَهتَلُّ حينَ تَرانا
وَيَسودُ سَيِّدُنا بِغَيرِ تَكَلُّفٍهَوناً وَيُدرِكُ تَبلُهُ مَولانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: الجزء الحادي عشر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.