فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُمأُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنافَهُم سَلَبوهُ سَيفَهُ وَحَرائِبُه
ومنا علي ذاك صاحب خيبروصاحب بدر يوم سالت كتائبه
وَكانَ وَلِيُّ الأَمرِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلِيٌّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبُه
وصي النبي المصطفى وابن عمهوأول من صلى ومن لان جانبه
وصنو رسول اللَّه حقاً وجارهفمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
عَــــلِيُّ وَلِيُّ اللَهِ أَظــــهَــــرَ ديــــنَهُوَأَنتَ مَعَ الأَشقَينَ فيما تُحارِبُه
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ صَفواءَ نازِحٌفَما لَكَ فينا مِن حَميمٍ تُعاتِبُه
وَقَد أَنزَلَ الرَحمَنُ أَنَّكَ فاسِقٌفَما لَكَ في الإِسلامِ سَهمٌ تُطالِبُه
وَإِنّي لَمُجتابٌ إِلَيكُم بِجَحفَلٍيَصُمُّ السَميعَ جَرسَهُ وَجَلائِبُه
وَشَبَّهتُهُ كِسرى وَما كانَ مِثلَهُشَبيهاً بِكِسرى هَديُهُ وَضَرائِبُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.