فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍحَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا
تَذَكَّرَتِ المَعالِمَ فَاِستَحَنَّتوَأَنكَرَتِ المَشارِعَ وَالجِنابا
فَباتَت لا تَنامُ تُشيمُ بَرقاًتَلَألَأَ في حَبِيٍّ أَينَ صابا
أَبِالبَزواءِ أَم بِجُنوبِ نِصعٍأَمِ اِحتَلَّت رَواياهُ العَنابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب النون والصاد وما يليهما، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.