ألا أبـلغ مـعاوية بن حرب
الشاعر: الأخضر اللهبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الأخضر اللهبي، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أبـلغ مـعاوية بن حرب — وكـل النـاس يعلم ما أقولُ
لنـا حـقـان حـق الخمس جارٍ — وحـق قـد أنـار بـه الرسول
فـكـل عـطـيـة وصـلت إليـنـا — وإن سحبت بخدعتها الذيول
ففي حكم القرآن لنا مزيد — عـلى مـا كان لا قال وقيل
أنـؤخـذ حـقـنا وتحوز حمدا — وهـذا ليـس تـقـبله العقول
أتـيـح لك ابن عباس مجيباً — كــأن لســانـه سـيـف صـقـيـل
سوى أن قال قولاً مستكيناً — كـفـاك كذلك المرء الذليل
فـأدركـه الحـيـاء وكف عنه — وخـطـبُهـمـا إذا ذُكرا جليل
فـلا تـهج ابن عباس مجيباً — فــإن لســانــه ســلس قــؤول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخمس: خمس: الخمسةُ: مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، والخَمْسُ: مِنْ عَدَدِ المؤَنث مَعْرُوفَانِ؛ يُقَالُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صُمْنا خَمْساً مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلّ …
- الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
- تقبله: تَقَبَّلَ يَتَقبَّلُ تَقَبُّلا :- الشيءَ: أخذه؛ تَقَبَّلَ النصيحة/ تقبَّل الهدية/ تقبَّل التهنئة.- الشيء: رضي عنه؛ تَقَبَّلَ العمل الذي عُرض عليه-- الشيءَ: تكفَّل به،- اللَّهُ دعاءَه: استحاب له رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا …
- صقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.