فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم

الشاعر: مروان الطليق · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم — حـيـران بَـيـنَ مـعـاهـدٍ مـا تُعهَدُ

فَــكــأَنَهُــنَّ ديــارُ مــيٍّ إِذ خــلت — وَكـأَنَّنـي غَـيـلان فـيـهـا يُـنـشِـدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعهد: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.
  • غيلان: الغيلاَنُ : أُمُّ غَيْلانَ، شجر السَّمُر، وهو نوع من جنس السَّنط من الفصيلة القرنيَّة ويُسمّى الطّلح.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة