وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسىفي غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ
فدبَّ فيه دَبيبَ النار في فَحمٍيَنفى دُجاه بِلَونٍ غير منفى
كأَنَّهــ بمشيبي حين كتَّبهاصَحيفَةٌ كَتبتها كَفُّ أُمى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٤)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.