وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداًحين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ
وَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفونيلاحِظٌ وَردَ وَجنتيك اجتِناءَ
وَكأَنَّ الجفونَ ترقبُ وَعداًبالتَلاقي فَلا تَرومُ التقاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٢)، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.