له وَجـهٌ يُـحـسِّنـ وَجـهَ عُـذري

الشاعر: مروان الطليق · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

له وَجـهٌ يُـحـسِّنـ وَجـهَ عُـذري — إِذا مـارُحـتُ مَخلوع العِذارِ

كـأَنَّ عـقـارِبَ الأَصـداغِ منه — عَقارِبُ سُمُّها في القلب سار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عقارب: [ع ق ر ب]. ن. عَقْرَبٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة