يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ

الشاعر: مالك بن الريب · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر مالك بن الريب، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ — إِذا تَنابيلُ الرَجالِ اِزوَرُّوا

وَكَرِهوا مَكروهَهُ فَفَرّوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مكروهه: المَكْرُوهَةُ : مذ مَكْروهٌ. -: الشِّدَّةُ؛ عَرَفْتُهُ رَجُلاً ذَا مَكْرُوهَةٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة