أمـولاي الأديـب دعـاء عـبد

الشاعر: ابن باتكين · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن باتكين، من العصر المملوكي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمـولاي الأديـب دعـاء عـبد — ودود لا يــحـول الدهـرَ ودّه

يرى محض الثناء عليك فَرضاً — ولا يثني عِنان الشكر بُعده

لَقَـدْ أَهـدَيْتَ لي شِعْراً بَدِيعاً — يَـضِـلُّ عنِ اللَّبِيبِ لَدَيْهِ رُشْدُه

وقــد أحـكـمـتَه دُرّاً نَـضـيـداً — يُـشـنِّفـ مـسـمـعي بالدُّرّ عقده

فـشـطـرُ اللغـز أخـمـاسٌ ثلاث — للغـزكَ إنْ تُـردْ يـومـاً أحدُّه

وبـاقـيـه مـع التـصـحيف كسْبٌ — إذا مـا زدتـه حـرفـاً تـعُـدّه

بـهِ ضِـدانِ مُـقـتـتِـلانِ وَهْـنـاً — وَيَـصـطـحِـبـانِ فـي نِـطْـعٍ يمُدُّه

هُــمــا ضِــدانِ مـن زَنـجٍ ورُومٍ — يُـقـاتِـلُ كُـلَّ قِـرْنِ فـيـهِ ضِـدُّه

تَـقـومُ الحَـرْبُ فـيـهِ كُـلَّ وَقْتٍ — ولا تَكفِي مِن الوَقَعاتِ جُنْدُه

وَيـشـتـدُّ القِـتـالُ بـهِ طَوِيلاً — وَيَـحـكُمُ بالأَصَاغِرِ فِيهِ عَقْدُه

وَيُـقـتَـلُ مَـلْكُهُ فـي كـلِّ حِـيـنٍ — وَيَـبـعَـثُه النَّشـاطُ فَـيَـسْترِدُّه

وَمَـا يُـنجي الهُمَامَ بهِ حُسامٌ — وَقَــد نَـجَّى مِـن الآفـاتِ شَـدُّه

ونصر الله في الهَيجا سجالٌ — فـمـن شـاء الإله بـه يـمـدُّه

وهــذا كـلُّه حَـسْـبَ اجـتـهـادي — وغـايـة فكرة الإنسان جُهْدُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصحيف: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.
  • اللغز: لغز: أَلْغَزَ الكلامَ وأَلْغَزَ فِيهِ: عَمَّى مُرادَه وأَضْمَرَه عَلَى خِلَافِ مَا أَظهره. واللُّغَّيْزَى، بِتَشْدِيدِ الْغَيْنِ، مِثْلَ اللَّغَز وَالْيَاءُ لَيْسَتْ لِلتَّصْغِيرِ لأَن يَاءَ التَّصْغِيرِ لَا تَكُونُ رَاب …
  • رشده: الرِّشْدَةُ : صحَّة النَّسَب؛ هو ولدٌ رَ ِشْدَةٌ أي صحيحُ النَّسب ومن نكاح صحيح/ من ادّعى وَلَداً لِغَيْر رَشْدَةٍ فلا يَرِثُ ولا يُو رِثُ.
  • زنج: زنج: الزِّنْجُ والزَّنْجُ، لُغَتَانِ: جِيلٌ مِنَ السُّودانِ وَهُمُ الزُّنُوجُ، وَاحِدُهُمْ زِنْجِيٌّ وزَنْجِيٌّ؛ حكاه ابن السكيت وأَبو عُبَيْدٍ مِثْلُ رُومِيٍّ ورُومٍ وفارِسِيٍّ وفُرْسٍ، لأَن يَاءَ النَّسب عَدِيلَةُ هَاء …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا