قُدومٌ بِما أَمضاهُ مِنْ حُكْمِكَ الدَّهْرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُدومٌ بِما أَمضاهُ مِنْ حُكْمِكَ الدَّهْرُيَتِمُّ بعُقْباهُ لَكَ الفَتْحُ والنَّصْرُ
وغُرُّ مساعٍ لم يَحُزْها مُملَّكٌلَكَ الحَمْدُ بعدَ اللهِ فيهنَّ والشُّكرُ
دَعاكَ سميُّ المصْطَفَى ونَصيرُهُلإعزاز دينِ اللهِ إِذْ كادَهُ الكُفْرُ
فلبَّيْتَهُ بالنَّصْرِ قَبْلَ دُعائِهوأَوْفَيْتَ لا عُذْرٌ هُناكَ ولا غَدْرُ
بلغتَ مَدَى علياءَ مِنْ فَتْحِ آمِدِيُغَنِّيـ بِها حَضْرٌ ويَحْدُو بها سَفْرُ
أَدَلْتَ بها للكاملِ المَلْكِ دولةًفكانَ لهُ إِحرازُها ولَكَ الفخْرُ
تَلاقَى عليها كاملٌ ومُظَفرٌكما يَتَلاقَى الهُنْدُوانيُّ والنَّصْرُ
سَبَقْتَ إِليها العَسْكرَ المَجْرَ فارغاًرعايا لَها مِنْ غيرِكَ النَّظرُ الشَّزْرُ
وصابَرْتَها بالزَّحفِ يوماً ولَيْلَةًلِتَعْجَب من أَفعالِكَ الشَّمسُ والبدْرُ
وأَنْزَلْتَ مَنْ فيها على حكمِكَ الَّذيبإبرامِهِ يُسْتَحكمُ النَّفْعُ والضُّرُّ
لكَ الأَمرُ في كلِّ الخلائقِ نافذٌقضاءٌ قضاهُ مَنْ لهُ الخَلْقُ والأمرُ
فتِيهاً على الأَملاكِ يا بْنَ مُحمَّدٍبصَوْنِ دِيارٍ لم يَصُنْ مُلْكَهَا بِكْرُ
وإِنْ شاركُوا بالقَوْل في بَعْضِ شَأْنِهافَحسْبُكَ ما خصَّتْكَ فعلتُكَ البِكْرُ
لقد هالَهُمْ عنْكَ المُخَبِّرُ قَبْلَهافأَغْناهُمُ فيها عن الخَبَرِ الخُبْرُ
وقد عَلِمُا في يَومِ أَفْيُونَ ما نَحَتْقَنَاكَ ولا زيدٌ هناكَ ولا عَمْرُو
عَمَمْتَ الرَّعايا والبِلادَ فَواضِلاًبِها كُلُّ ثَغْرٍ عن ثَنائكَ مُفْترُّ
لَكَ اللهُ مِنْ مَلْكٍ كريمٍ مُظفَّرٍبِشِدَّتِهِ واللّينِ يُسْتَعْبَدُ الحُرُّ
يُنِيلُ فلا مالٌ يُقِلُّ ولا عُلاًويسطو فلا بَرٌّ يُقِلُ ولا بَحْرُ
عَليمٌ بِقَدْرِ المالِ والنَّفْسِ باذلٌلَدَى الجودِ والهَيْجاءِ ما يَبْذُلُ الغِرُّ
تُرَى خيلُهُ دُهْماً وشُقْراً إِذا غَزامِن الدَّمِ حتى تُجْهَلَ الدُّهْمُ والشُقْرُ
وما فَرَّقَتْ بَيْنَ الظَّبَا وغُمودِهاسَراياهُ إِلاّ والْتَقَى الذّئْبُ والنَّسْرُ
يُقَصِّرُ عنهُ الغَيثُ واللَّيثُ نائلاًوَبأْساً وعن أَوصافهِ النَّظمُ والنَّثرُ
فإنْ كانَ مَدْحي ليس مَبْلَغَ مُنْتَهىعُلاهُ فمَبْسوطٌ لِقائِلهِ العُذْرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.