إِليكَ تَنَاهى بالمُلوكِ انحيازُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِليكَ تَنَاهى بالمُلوكِ انحيازُهاولو خالَفَتْ لامْتَازَ عَنْها امْتِيازُها
فأكْرِمْ بِرأْيٍ تَمَّ فيهِ اعتزاؤهافَتَمَّ لها إِكرامُها واعتزازُها
وما القَوْمُ إِلاّ حِلْيَةٌ أَنْتَ تاجُهاوحُلَّةُ مَجْدٍ أَنتَ مِنْها طِرازُها
وعِدَّةُ شُهْبٍ أَنْتَ سَعْدُ سُعودِهاوعُدَّة حَرْبٍ أَنتَ مِنْها جُرازُها
وكم صِيْدِ أَبْطالٍ أَزَلْتَ امْتِناعَهافلم يُغْنِ عنْها حِرْزُها واحترازُها
وغُلْبِ عِداً جزَّتْ نواصي رُؤوسِهاظُباكَ ولولا العَفْوُ حَانَ احْتِرازهُا
كَتائبُ بالخَطِيِّ عادَتْ كَأَنَّهادوارسُ كُتْبٍ طارَ عنها جُزازُها
وواجبةٌ مِمَّاــ مَدَحْتُ قَرَنْتَهَابجائزةٍ ممَّاــ مَنَحْتَ اُجازُها
لكَ الأَرْضُ مُلْكاً مُقطَعٌ مِنْكَ شَطْرُها الأنيسُ ومَقْطوعٌ إِليكَ مَفازُها
وهــــل آمِلٌ إِلاّ عليكَ اتَّكالُهُومَكْرُمَةٌ إِلاَّ إِليكَ انحيازُها
بوادِرُ مِنْ بَأْسٍ يُخافُ مَداسُهاوهَضْبةُ حِلْمٍ لا يَخِفُّ مَرازُها
مَناقبُ للمَلْكِ المظفِّرِ وَحْدَهُحقيقتُها إذْ للمُلوكِ مجازُها
مَليكٌ لِطُلاّبِ النَّدى من بَنانِهِمعادِنُ جُودٍ مُسْتَباحٌ ركازُها
أَبِيٌّ إِذا لاحتْ مِنَ المَجْدِ فُرْصةٌفسَهْلٌ عليه بالرِّماحِ انْتِهازُها
خَطَبْتُ لَهُ غُرَّ القَوافي فأَصْبَحَتْوهُنَّ أَبياتُ النُّفوسِ عِزازُها
عَرائسُ مَشْكُورُ القُبولِ صَداقُها السَّنيُّ ومَشْهورُ الوَلاءِ جِهازُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.