جَهْلٌ تَحانَفَ بي عن الحِلْمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَهْلٌ تَحانَفَ بي عن الحِلْمِوهَوَىً ضَلَلْتُ بِهِ على عِلْمِ
قَرَنَ النِّفارُ صدودَه بِنَوىًفأَجَدَّ لي كَلْماً على كَلْمِ
كُنْتُ ابْنَ سَلْمٍ قَبْلَ فُرقَتِهِفأَعاضَني بالوَصْفِ مِنْ سَلْمِ
ولَطالما نادَمْتُه فَشَفَىحَرَّ الأُوامِ بباردِ الظَّلْمِ
وَوَفَى فَصرَّفَ لي كؤُوس هَوَىًعَزَفَتْ عُزوفَ الدَّهْرِ عن ظُلْمي
ثم انْقَضَى ما بَيْننا ومَضَىفَكَأَنَّهُ قد كانَ في الحُلْمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.