ما أنت أول كوكب

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ما أنت أول كوكب» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ — في الغَربِ أَدرَكَهُ المَغيب

فَهُناكَ أَقمارُ المَشا — رِقِ قَد أُتيحَ لَها الغُروب

داسَ الحِمامُ عَرينَ خا — لِكَ وَهوَ مَرهوبٌ مَهيب

لَم يَثنِهِ عَنكَ الرَئيـ — ـسُ وَلا رَمى عَنكَ الخُطوب

يا سَعدُ كَيفَ قَضى سَعيـ — ـدٌ وَهوَ مِن سَعدٍ قَريب

عَجَباً أَتَحمي أُمَّةً — وَتَخافُ جانِبَكَ الخُطوب

وَيُغالُ ضَيفُكَ وَاِبنُ أُخـ — ـتِكَ وَهوَ عَن مِصرٍ غَريب

نُبِّئتُ أَنَّكَ قَد بَكَيـ — ـتَ وَهالَكَ اليَومُ العَصيب

وَإِذا بَكى سَعدٌ بَكَت — لِبُكائِهِ مِنّا القُلوب

يا آلَ زَغلولٍ ذَوى — مِن رَوضِكُم غُصنٌ رَطيب

فَقَدَت بِهِ مِصرٌ فَتىً — أَخلاقُهُ مِسكٌ وَطيب

يا آلَ زَغلولٍ وُعو — دُكُمُ عَلى الجُلّى صَليب

إِنّي لَأَخجَلُ أَن أُعَز — زِيَكُم وَكُلُّكُمُ أَريب

شاكي سِلاحِ الصَبرِ مُمـ — ـتَحِنٌ لِدُنياهُ لَبيب

خَطبُ الكِنانَةِ في فَقيـ — ـدِكُمُ لِخَطبِكُمُ يُشيب

لَم يَبقَ مِنّا واحِدٌ — إِلّا لَهُ مِنهُ نَصيب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرئي: الرِّئْيُ : ما يقع عليه النظر ويُرى منه.-: حسن المنظر في البهاء والجمال وكَمْ أهلَكْنا قَبْلَهُمْ منْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسن أَثَاثاَ وَرئْياً.
  • العصيب: العَصِيب :- من الأمور: الشديد العسير هذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ.
  • المشا: مَشى يَمْشي مَشْياً. ومَشَّى تَمْشِيَةً مثله. وأنشد الأخفش [[للشماخ.]] : ودَوِيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها [[يروى: " نعاجها ".]] * كمَشْيِ النَصارى في خفاف الارندج [[الارندج واليرندج: الجلد الاسود، ويروى البيت بكليهما. …
  • جانبك: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • داس: دَاسَ يَدُوسُ دُسْ دَوْساً ودِياساً وَدِيَاسَةً [دوس]:- الشيْءَ برجله: وطِئه بقوَّة؛ داس الفِيلُ عشَّ القُبَّرَةِ.- الحَبَّ ونحوه: دَرَسَه؛ داست الآلةُ الدارسةُ سَنابلَ القمح.- فلاناً: أذلَّه أو خدعه واحتال عليه.- السَّي …
  • ضيفك: ضيف: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفاً وضِيَافَةً وتَضَيَّفْتُه: نزلتُ بِهِ ضَيْفاً ومِلْتُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: نَزَلْتُ بِهِ وصِرْت لَهُ ضَيفاً. وضِفْتُه وتَضَيَّفْتُه: طَلَبْتُ مِنْهُ الضِّيافةَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: و …
  • عرين: العَرِينُ : فِناء الدار والبلد؛ اجتمع القومُ في العَرين.-: العِزُّ والمَنَعة؛ إنَّهم من أصحاب العرين.-: جماعة الشجر.- والعَرينةُ: مأوى الأسد والضبع والحيّة والذئب والضبِّ، وقد غلب استعماله للأوَّل منها ج عُرُنٌ وعَرَائِن …
  • فهناك: هنأ: الهَنِيءُ والمَهْنَأُ: مَا أَتاكَ بِلَا مَشَقَّةٍ، اسْمٌ كالمَشْتَى. وَقَدْ هَنِئَ الطَّعامُ وهَنُؤَ يَهْنَأُ هَنَاءَةً: صَارَ هَنِيئاً، مِثْلُ فَقِهَ وفَقُهَ. وهَنِئْتُ الطَّعامَ أَي تَهَنَّأْتُ بِهِ. وهَنَأَنِي ال …

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا