سهام الحادثات لها وجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سهام الحادثات لها وجيبتضعضع عندها القلب الصليب
صبرت لها واحسب ان صبرييضيق إذا تواترت الخطوب
وما صبري على أمر عرانيوشتت خاطري صبر مصيب
وأمري حارت الأفكار فيهوشاني في تقلبه عجيب
وقد أيقنت اني في شؤنيبمرأى من كريم لا يغيب
هو الله الذي يعطي ويوليتفرد بالعطا وهو الرقيب
ومنه عهدت كم فضل وبروظني فيه اني لا أخيب
أيا من في البطالة عاش دهراطويلا لم تروعه الخطوب
رويدك فاعتبر وارجع قريبافشان الخلق في الدنيا غريب
تزود للمعاد بخير زادفقد وافى وأنذرك المشيب
ومالك غير سعيك سوف تجزىبه وعليك في هذا حسيب
تيقظ وانتبه فالأمر صعبوللمعاصي يرى يوم عصيب
وان أخا المعاصي في انحطاطوذل لا يجاب ولا يجيب
أما بالحادثات له انزجاراما في الاعتبار له نصيب
فكم هجم المنون على قوييظن بأنه البطل الأريب
فما نفعته قوته بحالولا نفع الاساة ولا الطيب
أيا من مرت الأيام منهعلى التقصير والعقبى قريب
علام الاغترار وأنت عماقليل سوف يغشاك النحيب
تفارق من توالفه بكرهويتركك الموالف والحبيب
فما ربح الحياة سوى مجيبإذا خوفته أضحى ينيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.