أخشى مربيتي

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أخشى مربيتي» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخشى مُرَبِّيَتي إِذا — طَلَعَ النَهارُ وَأَفزَعُ

وَأَظَلُّ بَينَ صَواحِبي — لِعِقابِها أَتَوَقَّعُ

لا الدَمعُ يَشفَعُ لي وَلا — طولُ التَضَرُّعِ يَنفَعُ

وَأَخافُ والِدَتي إِذا — جَنَّ الظَلامُ وَأَجزَعُ

وَأَبيتُ أَرتَقِبُ الجَزا — ءَ وَأَعيُني لا تَهجَعُ

ما ضَرَّني لَو كُنتُ أَسـ — ـتَمِعُ الكَلامَ وَأَخضَعُ

ما ضَرَّني لَو صُنتُ أَثـ — ـوابي فَلا تَتَقَطَّعُ

وَحَفِظتُ أَوراقي بِمَحـ — ـفَظَتي فَلا تَتَوَزَّعُ

فَأَعيشُ آمِنَةً وَأَمـ — ـرَعُ في الهَناءِ وَأَرتَعُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التضرع: تَضَرَّعَ يَتَضَرَّعُ تَضَرُّعاً : - إليه وله: تذلَّل وخضع؛ تَضَرَّع إِلى القاضي طالباً تخفيض الحكم. - إلى الله: ابتهل إلى الله وتاب وتَخَشَّع وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ البَأْسَاءُ ل …
  • الجزا: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • صنت: صنت: الصِّنْتِيتُ: الصِّنْديدُ، وَهُوَ السَّيِّدُ الْكَرِيمُ؛ الأَصمعي: الصِّنْتِيتُ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ. ابْنُ الأَعرابي: الصُّنْتُوتُ الفَرْدُ الحَريدُ.

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا