طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِكئوسٌ قد أتَتنا مِن بِعَادِ
مَنَاطَ النَّجمِ كَانَت فَاطَّبَتهَاخَطَاطِيفَ الدراهم للبلاد
فَلَمَّاــ أُترِعَ المِغراجُ مَاءًوجِيءَ بِقرنِهِ ذَاتِ إتِّقَادِ
وَبُوِّيء مِقعَدُ المِغراجِ فِيهَاوَصَــــوَّتَ شِــــربَ أذوَادٍ صَــــوَادِ
وأبرَزُ سَائِسُ الكاسَاتِ كِيلاًمٍنَ المَفتُولِ جَادَ بِعَرفِ جَادِي
وسَاقاً من عِتَاقِ التَّلجِ نادَىبِأن لم يَحكيهِ سَاقٌ مُنادِ
وقِندِيلٍ وحَسكَةٍ اعتَلَتهازجاجةٌ أقمَرَت سُودَ الدَّآدِي
لَهَا شَمَّاسَةٌ كَيَدٍ أُضِيفَتلأخرَى في إنفرَاجٍ وانعِقَادِ
وطَابِلَةٌ أُجِيدَ الوَشىُ فِيهَالها بُرَةٌ بَرَت بِرَّ النوادِي
وبدراً في جَوانَبِه نُجُومٌمِنَ البَنَّارِ فِيهَا الرَّقمُ بَادِ
وذَاكَ البَدرُ مُعتَّمٌ بِزيفٍكَأستَاذٍ يُزَمَّلُ في بِجَادِ
وصَيَّرَ سَاقَهُ السَّاقِي جُذَاذاًوإِذَا المِفرَاجُ مُلتَهِب الفُؤَادِ
وناداةٌ بآج فجاء يجريوشَلّلَ خشية الدا والفسادِ
وعمّر قدرَ أكؤُسهِ وحلّىوألبسَها بها ثوبِ الحِدادِ
فلمّا جرّب الإبريقَ اغضىمشيراً بالكئوسِ لخَيرِ نادِ
فافعَمَها ودوّرَها علينابكَالراحِ المشَعشَعِ بالشهادِ
فدارَت ثمّ دارت ثمّ دارَتوقال لأربعٌ عينٌ المرادِ
وقال أما ترونَ الحُزنَ ولّىوردّد في اعتمادِ واجتهادِ
تِلادي رشفُكُنّ ولم أبِعهبخيراتِ الطريف ولا التلاد
وإن ذَكَرَ الثلاثَ أُنَاسٌ إِنَّالفي وادٍ وما ذَكَرُوا بِوَادِ
حدا ما كان في الأحشاء عَنَّامن التَّترِيحِ والكدراتِ حَادِ
وفي النادى شَدَا طَرَباً بِدُرٍّمن الأنغَامِ والإِنشَادِ شَادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.