أأن طَــرَقَــت بَــعــدَ التَّعــَذُّرِ والهَــجــرِ
الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 78 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أأن طَــرَقَــت بَــعــدَ التَّعــَذُّرِ والهَــجــرِ — أُمَــامُ مَــصُــونُ الدَّمــعِ مُـنـسَـكِـبٌ يَـجـرِي
يَـفِـيـضُ عَـلَى النَّحـرِ إشـتِـيَـاقـاً ولَوعَـةً — فَــيــحــمَـرُّ مِـن أغـرَابِ أسـرَابِهِ الحُـمـرِ
لَقَــد طَــرَقَــت وَهـنـاً بِـسِـحـرٍ عَـلَى خَـمـرِ — وبَـــدرٍ عَـــلَى حِــقــفٍ ولَيــلٍ عَــلَى بَــدرِ
ومِــــســــكٍ ونِــــســــرَيـــن ورُنـــدٍ ولُؤلُؤٍ — وهَــجــرٍ لَهُ جَــمـرٌ عَـلَى القَـلبِ والنَّحـرِ
مَــنَــحــتَ أُمَــامَ الحُـبِّ صِـرفـاً فَـأعـرضَـت — وصَـــدَّ ولَجَّتـــ فـــي التَّعـــَذُّرِ والهَــجــرِ
وصَـــارَت صَـــغــاً مَهــمَــا نَــشَــرتَ مَــوَدَّةً — طَــوتــهَـا وجُـنـدُ الطِّيـِّ سَـاطٍ عَـلَى الشَّرِّ
وتَــضــحَــكُ إعــجَــابــاً بِـمَـن هِـي مِـنـهُـمُ — وَتَــأنَـفُ عَـن نَـظـمِـي وتَـأنَـفُ عَـن نَـثـرِي
وتَــرنُــو إلَيــنَــا ثُــمَّ تَــرنُــو إلَيـهُـمُ — وتَـرنـو إِلَى الغَبرَا وتَرنُو إلَى النَّسرِ
وتَــحــجُــو الثُّرَيَــا والنَّعــَائِمَ دُونَهُــم — وتَــعــجَــبُ مِـن وَصـلِي وتَـسـخَـرُ مِـن أزرِي
ولم تَـــكُ تَـــدرِي أنَّنـــِي كُـــنــتُ دَارِيًّا — وأن لَيـسَ مَـن يَـدرِي كَـمَن لم يَكُن يَدري
وأنِّيــــ إلى غُــــرٍّ أكَـــارِمَ أنـــتَـــمِـــي — طُهَـارَى شُـموسِ العَصرِ فِي البَدوِ والحَضرِ
أبَـــى اللهُ إِلاَّ أنَّنـــَا غُـــرَّةُ الدَّهـــرِ — جَهَــــابِــــذَةُ الأنـــدَاءِ لُؤلَؤُةُ النَّحـــرِ
خَــلاَيَــا خُــطُـوبِ الدَّهـرِ إنـسَـانُ عَـيـنِه — مَـلاَذُ بَـنِـيـهِ فـي اعـتِـرَا أمـرِهِ الإِمرِ
بُـنَـاةُ العُـلاَ والجُـودِ والمَجدِ والنَّدَى — جُـفَـاةٌ المَـخَـازِي مُجتُو والفُحشِ والفُجرِ
مُــفِــيــدُونَ مــتــلاَفُـونَ يَـيـسَـرُ جَـارُنَـا — إِذَا اطَّمـت الكُـبـرَى وبُـتَّتـ عُـرَى الصَّبرِ
وَيــلهُــو بِــآفَــاتِــي المــآدِبِ مُــكَـرَّمـاً — ورُبَّتــ جَــارٍ لَم يَــنــل مـا سِـوى السُّؤرِ
لَعُــمــرِي لَنِــعــمَ الحَــيِّ أبـنَـاءُ أحـمَـدٍ — فُـتِـىُّ الغَـدَايَـا والعَشَايَا أُولِى الأَمرِ
وُعَـــاةٌ رُعَـــاةٌ لم يَهُـــمُّوا بِـــرِيـــبَـــةٍ — ولم يَـجـنـحُـوا لِلخـبِّ يَـوماً ولا لِلغَدرِ
ولم يَــجــعَــلُوا الأحـسَـابَ لِلوَفـرِ جُـنَّةً — ولَكِــن عَـنِ الأحـسَـابِ يَـفـنُـونَ بـالوَفـرِ
حُـــمّـــاةُ ذِمَـــارِ الشَّقـــرَوِيِّيـــنَ لُسُهُـــم — إِذَا غَــرِقَ الأَنــداءُ فــي لُجَــجِ الشِّعــرِ
فَــإِن خَـطَـبُـوا ألفَـيـتَ سَـحـبَـان بَـاقِـلاً — وِإن شَــعــرُوا لاَكُــوا قَـوافِـيَ كَـالتِّبـرِ
وإِن حَـارَبُـوا أفنَوا وإِن عَزَمُوا أمضَوا — وإِن سُـــئِلُوا سَـــحُّوا ولادَيِّمــُ القَــطــرِ
وإن عَــقَــدُوا شَــدُّوا وإِن وَعَـدُوا وَفَـوا — وإِن نَـذُورُا يُـوفُـوا بِـمَا هُو في النَّذرِ
وكَـــم قَـــد حَــوَوا مِــن أروَعٍ أورَعٍ سَــنٍ — يَـقُـومُ اللَّيَالِي مُدمِنَ الفِكرِ في الذِّكرِ
يَــبِــيـتُ إِذَا الظَّلـمَـاءُ أرخَـت سُـدُولَهـا — وعَـاثَـت جُـنُـودٌ النَّومِ بـالجَـاهِلِ الغُمرِ
يُــــرَتِّلــــُ آيَــــاتِ الكِــــتَـــابِ مُـــدَبِّراً — يَـــجُـــودُ بِـــدَمـــعٍ بِـــكُـــثــرٍ ولا نَــذرِ
لَعُـمـرِي لَنِـعـمَ الحَـيُّ نَـحـنُ إِذَا اَعـتَرَت — بَـنُـو الفَـقـرِ تَشكُو سَورَةَ الهَمِّ والفَقرِ
وأبَــت حَــيَــارَى مُــعــتَــفُــو كُـلِّ مَـعـشَـرٍ — وقــد أنــشَــبَــت أظـفَـارَهـا أُزُمُ الدَّهـرِ
نَــفُــلُّ شَــبَــاهَ الأُزمِ عَــن كُــلِّ مُــعـتَـفٍ — ونُـلحِـقُ بـالآلاَءِ ذَا الفـقـرِ بـالمُـثـرِ
وإِن ثَــوَّبَ الدَّاعِــي أجــبــنَــاهُ كُــلُّنَــا — ولَم يَــكُ فِــي آذَانِــنَــا عَـنـهُ مِـن وَقـرِ
وهَــل فَـاخِـرٌ يَـبـأَى عَـلَيـنَـا بِـمَـفـتـخَـرٍ — وهَـل نَـحـنُ إلاَّ مُـخـجِـلُ الأنـجُـم الزُّهرِ
وهَـل نـحـن إلاَّ البَـحـرُ إِن رِيـمَ سَيبُنَا — وَهـل سَـيـبُـنَـا لَم يَـزرِ بالقَطرِ والبَحرِ
ومـا النَّاـسُ كُـلُّ النَّاـسِ ِإلاَّ عَـبِـيـدُنَـا — نُــؤَخِّر مَــن شِــئنَــا ولَو عَــالِيَ القَــدرِ
ونَــجــعَــلُ مَــن شِـئنَـاهُ مِـنـهـا مُـقَـدَّمـاً — ومَـــا العِـــزُّ إلاَّ بِــالتَّغــلبُ والقَهــرِ
وهَـل نَـحـنُ إلاّ الأُسـدُ فِي حَومَةِ الوَغَى — تُـــرَبِّبـــُ فــي عِــرِّيــسِ أجــمَــتِهَــا أُجــرِ
لَنَـــا وَثَـــبَـــاتٌ فـــي الجِــلاَّدِ وَصــولَةٌ — يُـفَـرِّقـنَ جَـمـعَ الفَـيـلَقِ الجَـحفَلِ المَجرِ
بِــنــا الشَّقــرَوِيُّونَ اَعــتَـلَوا وتَـأزَّرُوا — إزَاراً مِـنَ المَـجـدِ أسـتَـطَـفَّ على الأَزرِ
تَـرَى حَـاسِـديـنَـا فـي النَّوَادِي كُـبُـودُهُم — تَــلَظَّى وهُــم يُــطـرُونَ بـالمَـدحِ والشُّكـرِ
يَــغُــضُّونَ أَن قَــد قــابَــلُونَـا عُـيُـونَهُـم — وفــي إِثــرِنَــا يَـرمُـونَ بـالنَّظـَرِ الشَّزرِ
لَنَـا العِـزَّةُ القَـعـسَـاءُ والمَـنصبُ الذي — تَــقَـاصَـرَ عَـنـهُ مَـنـصِـبُ النَّسـرِ والغَـفـرِ
لَنَــــا هِــــمَــــمٌ عَــــرشِــــيَّةـــٌ وَعَـــزَائِم — مَــوَاضٍ تَــفَــرَّعــنَــا بـهـا قُـنَـنَ الفَـخـرِ
فَــيَــايِــيــدُهَـا تَـنـفِـي وَيـنَـأمُ بُـومُهَـا — وتَــركُــضُ فِــيــهَــا وُرقُهــا رَنَّةـَ الوَتـرِ
يَــحَـارُ الدَّليـلُ البَـرتُ فـي جَـنَـبـاتِهـا — وَيعَيا القَطَا الكُدرِيُّ في غُفِلهَا القَفرِ
قَــطَــعــنَـا إِلَى العَـليَـاءَ فَـوقَ نَـجَـائِبٍ — قَــلائِصَ لم تَــبَــرح تُــخَــفَّضــُ بــالنَّقــرِ
يُــبَــرِّحُ بــالصَّعــلِ المُــصَــلَِّمِ عَــفــوهَــا — إِذَا اسـتُـذمِـلَ العِـيسُ النَّجائِبُ بالذُّمرِ
فَـرَيـنَـا بِهَـا البِيد المَخُوفَ اعتِسَافُها — وقَــد قَـلَّ لِلعَـليـاء البِـيـدَ مَـن يـفـرِي
وجُـبـنَـا بِهـا الدَّيجُورَ حتى أنجَلَت لَنَا — ولم تُــثـنِـنَـا أهـوَالُ مَـسـلَكِهَـا الوَعـرِ
وهـل مَـعـشَـرٌ فـي النَّاـسِ يَـغـدُو غُـدِّوَّنَـا — إِلى المَـجـدِ أو يَـسـرِي إلَيهِ كَمَا نَسرِي
نَــنُــورُ عَــنِ العَــورَا ونَــخــذلُ أهـلَهـا — ونُــســرِعُ لِلجُـلَّى وُرُودَ القَـطَـا الكُـدرِي
وكَـم مِـن كَـسِـيـرٍ قـد جَـبـرنَـا إنـكَسَارَه — وكـم مـن أسِـيـرٍ قَـذ فَـكَـكـنَا من الأَسرِ
وحَــســبُــكَ فَــخــراً أَنَّ مِــنَّاــ مُــحَــمــداً — مُــبــدِّدُ جُــنــدَ الغَــيِّ نَــجـلَ أبِـي بَـكـرِ
مُــنِــيــرُ الهُـدَى بَـعـدَ البِـلَى وَمَـنَـارُهُ — وحَــامِــيــهِ بــالعَـضـبِ المُـذَكَّرِ والسُّمـرِ
تَـرَاهُ بِـبِـيـدِ العِـلمِ أهـدَى مِـنَ القَـطَا — إِذَا اشـتَـبَهَـت فـي عَـيـنِ خَرِّيتِهَا المُقرِ
يَــدَاهُ عَــلَى العَــافِـيـنَ بَـحـرٌ عَـطَـمـطَـمٌ — وغَــيــثٌ مَــرِيــعٌ لم يَــزَل قَـطـرَهُ يَـجـرِي
نَــــدىً حَـــاتِـــمِـــيٌ لم يُـــكَّدر بِـــمِـــنَّةٍ — يُــبَــرِّحُ بــالأنــعَـامِ والبِـيـضِ والصُّفـرِ
يُـــفَـــضِّلـــُهُ عَـــن مَـــن تَـــصَــدَّى لِشَــأوِهِ — ذَكَـــاءٌ إِيَـــاسِـــىٌّ أبـــي عَـــنِ الخُـــســرِ
ورَأىٌ حُــــبَــــابــــي وعَهــــدُ سَــــمَــــواَلٍ — وفَـــتـــكٌ هِــزَبــرِيٌ إِذا لُجَّ فــي الذُّعــرِ
وحِـــــلمٌ زَزِيـــــنٌ أحــــنَــــفِــــيٌّ وعِــــفَّةٌ — وزُهـــدٌ أوَيـــسِــيٌّ نَــفُــورٌ عــن الكِــبــرِ
تَـــقِـــيٌّ حَـــيِـــيٌّ لَم يُـــقَـــس بِــحَــيَــائِهِ — حَيَا البِئرِ والخود الخريدة في الخرر
وعَـــيـــلَمُ عِـــلمٍ لَيـــسَ يُــســبَــحُ صــدرُهُ — وللهِ بَـــحـــرٌ لَيـــس يُـــســبَــحُ بــالصَّدرِ
يُـــقَـــمِّصــُ بــالفُــلكِ المَــوَاخِــرِ مَــوجُهُ — ويَـــقـــذِفُ بِــاليَــاقُــوتِ والدُّرِّ والشَّذرِ
يُــدِيــرُ مــن العِـلمِ الحَـقِـيـقِّى أَكـؤسـاً — تَــذُمَّ نَــدَامَــاهَــا لَهَــا أَكــؤسَ الخَـمـرِ
بِهَـا يَـسـكُـر الصَّاـحِـي ومَـا تِـلكَ سَـكـرَةٌ — ويَـصـحُـو بِهَـا السَّكرَانُ مِن نَشوَةِ السُّكرِ
إذَا رُدِّدَت فَــــارَت مَـــدامِـــعُ شَـــربِهَـــا — ولاَنَــت قُــلُوبٌ هــي أقــسَــى مِـنَ الصَّخـرِ
فَــكَــم بَــاتَ بـالمـعـروف يَـأمـرُ فِـتـيَـةً — وكَـم بَـاتَ يَـنـهَـى فُـتيَةً عن حِمَى النُّكرِ
وكَــم بَــاتَ تَــمــرِي عَـبـرَةٌ مِـنـهُ عَـبـرَةً — وبَـاتَـت أسـىً تَـجـرِي إلى مَـطـلَعِ الفَـجرِ
وكَـم خَـاضَ مِـن بَـحـرٍ طَـمُـومٍ إلَى العُـلاَ — وكَــم بَـذَّ مِـن حِـبـرٍ تَـلاَهِـيـهِ بـالحِـبـرِ
وكَــم جَــابَ مِـن قَـفـرٍ مُـضِـلٍّ إِلَى الهُـدَى — وكَــم حَــطَّ مِــن وِزرٍ وكَــم شَــدَّ مِــن أزرِ
أيَـا مَـعـقِـلَ الجَـانِـي ويَا مُرئِبَ الثَّأَي — يَــا غَــافِـرَ الزَّلاَتِ يَـا جَـابِـرَ الكَـسـرِ
ويَـا بُـغـيَـةَ المُرتَادِ ويَا نهية المُنَى — ويـا مَـنـجِـعَ الرُّوَادِ يـا مُـطـعِـمَ السَّفرِ
ويَـا مُـروِيَ الصَّديَانِ يا عِلمَ ذِي الغَبَا — ويـا فـرجـةَ المَـكـرُوبِ يَـا قَابِلَ العُذرِ
عــليــك ســلامٌ كــالريــاحــيــنِ نَــشــرُهُ — وكـالرَّاحِ طَـعـمـاً طـيِّبـَ الطَّعـمِ والنَّشـرِ
وهــذا ثَــنــاً مِــن زَائِرٍ غَــيــرِ شَــاعِــرٍ — خَــطــايَـاهُ بـالأزبَـادِ مِـن دَجـلَةَ تُـزرِي
تَــبُــوعٍ لِنَــفــسٍ بــالمَــعــاصِـي مَـشُـوقَـةٍ — تَــحِـنُّ حـنِـيـنَ البِـكـرِ لِلخُـسـرِ والمَـكـرِ
فَـــشَـــمِّر لَهُ سَـــاعِـــدِ الجِــدِّ لاَ يَــكُــن — كَـمَـا يَـصـطَـلِي القَـارُورُ مـصـطلى الجَمرِ
تَــقَــاصَــرَ عَــن مِــعــشَــارِ مَــدحِـكَ جُهـدُهُ — فَــمَــدحُــكُ لَم يُــحــصَــر بَـعـدُ ولا حَـصـرِ
عـلى المـصـطـفـي مـن مـصـطـفـيـه صَـلاَتُهُ — وتَـسـلِيـمُهُ مـا هَـاجَ وَجـداً بُـكَـا القُمرِ
ومــا سَـجَـعَـت خَـطـبـاً ومـا نَـسَـمَـت صَـبـاً — وما هَيَّجَ الرَّبعُ المَحِيلُ الهَوَى العُذرِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعذر: تَعَذَّرَ يتَعَذَّرُ تَعَذُّراً :- عليه الأمرُ : صعب أواستحال؛ يَتَعذَّر عليّ السفرُ في هذا الظرف.- عن الأمر: تأخّر عنه؛ تعذَّرعن تلبية الطلب. من الذنب: تنصّل واحتج لنفسه.- وا على الشخص: فرّوا عنه وخذلوه؛ تَعَذَّروا على …
- الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
- الطي: ألَطِّ يُلِطُّ إلْطـاطاً :- الرجلُ: اشتدَّ في الأمْرِ أو الخصومة.- الأمْرَ: ستره.- حقَّه: جحده؛ طالبه بأجوره فألطَّهـا.- فلا ناً: أعانه.- الحجابَ: أرخاه؛ أَلَطَّ ستائر النوافذ.
- النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
- بسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
- حقف: حقف: الحِقْفُ مِنَ الرَّمْلِ: المُعْوَجُّ، وَجَمْعُهُ أَحْقافٌ وحُقوفٌ وحِقافٌ وحِقَفةٌ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَا اعْوَجَّ: مُحْقَوْقِفٌ. وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: فِي تَنائِفَ حِقافٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى: حَقائِفَ؛ الحِقافُ: ج …
- ساط: سَاطَ يَسُوطُ سُطْ سَوَطَاناً [ سوط]:- ت نفسُهُ: تقلّصت.-: اضطرب.
- صغا: صغا: صَغا إِلَيْهِ يَصْغَى ويَصْغُو صَغْواً وصُغُوّاً وصَغاً: مَالَ، وَكَذَلِكَ صَغِيَ، بِالْكَسْرِ، يَصْغى صَغىً وصُغِيّاً. ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ: صَغَى صَغْياً مالَ. قَالَ شَمِرٌ: صَغَوْتُ وصَغَيْتُ وصَغ …