يا ليلة ألهمتني ما أتيه به

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«يا ليلة ألهمتني ما أتيه به» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ — عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا

إِنّي أَرى عَجَباً يَدعو إِلى عَجَبٍ — الدَهرُ أَضمَرَهُ وَالعيدُ أَفشاهُ

هَل ذاكَ ما وَعَدَ الرَحمَنُ صَفوَتَهُ — رَوضٌ وَحورٌ وَوِلدانٌ وَأَمواهُ

أَمِ الحَديقَةُ ذاتُ الوَشيِ قَد حَلِيَت — في مَنظَرٍ يَستَعيدُ الطَرفُ مَرآهُ

أَرى المَصابيحَ فيها وَهيَ مُشرِقَةٌ — كَأَنَّها النَورُ وَالوَسمِيُّ حَيّاهُ

أَو إِنَّما هِيَ أَلفاظٌ مُدَبَّجَةٌ — وَكُلُّ لَفظٍ تَجَلّى فيهِ مَعناهُ

أَرى عَلَيها قُلوبَ القَومِ حائِمَةً — كَالطَيرِ لاحَ لَهُ وِردٌ فَوافاهُ

أَرى بَني مِصرَ تَحتَ اللَيلِ قَد نَسَلوا — إِلى سُعودٍ بِهِ ضاحٍ مُحَيّاهُ

أَرى عَلى الأَرضِ حَلياً قَد نَسيتُ بِهِ — حَليَ السَماءِ وَحُسناً لَستُ أَنساهُ

أَرى أَريكَةَ عَبّاسٍ تَحُفُّ بِها — وِقايَةُ اللَهِ وَالإِقبالُ وَالجاهُ

أَرى سُمُوُّ خِديوينا وَقَد بُسِطَت — بِالعَدلِ وَالبَذلِ يُمناهُ وَيُسراهُ

قُل لِلأُلي جَعَلوا لِلشِعرِ جائِزَةً — فيمَ الخِلافُ أَلَم يُرشِدكُمُ اللَهُ

إِنّي فَتَحتُ لَها صَدراً تَليقُ بِهِ — إِن لَم تُحَلّوهُ فَالرَحمَنُ حَلّاهُ

لَم أَخشَ مِن أَحَدٍ في الشِعرِ يَسبِقُني — إِلّا فَتىً ما لَهُ في السَبقِ إِلّاهُ

ذاكَ الَّذي حَكَمَت فينا يَراعَتُهُ — وَأَكرَمَ اللَهُ وَالعَبّاسُ مَثواهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المصابيح: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.
  • الوشي: وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاء عَلَى فَعْلٍ وفِعالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْيُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ، …
  • كالطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
  • والعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا