يا دولة القواضب الصقال

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«يا دولة القواضب الصقال» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقال أيضاً: — الرجز

يا دَولَةَ القَواضِبِ الصِقالِ — وَصَولَةَ الذَوابِلِ الطِوالِ

كَم شِدتِ بَينَ الأَعصُرِ الخَوالي — مَمالِكاً عَزيزَة المَنالِ

قامَت بِحَدِّ الأَبيَضِ القَصّالِ — وَسِنِّ ذاكَ الأَسمَرِ العَسّالِ

راحَت بِها الأَيّامُ وَاللَيالي — وَخَلَفَتها دَولَةُ الجَلالِ

مَملَكَةُ المِدفَعِ ذاتُ الخالِ — قامَت بِحَولِ النارِ وَالزِلزالِ

فَأَرهَبَت أَفئِدَةَ الأَبطالِ — أَرهَبَها مُزَعزِعُ الجِبالِ

وَمُفزِعُ اللُيوثِ في الدِحالِ — وَقاطِعُ الآجالِ وَالآمالِ

وَخاطِفُ الأَرواحِ مِن أَميالِ — يَثورُ كَالبُركانِ في النِزالِ

فَيُتبِعُ الأَهوالَ بِالأَهوالِ — وَيُرسِلُ النارَ عَلى التَوالي

فَيَحطِمُ الهامَ وَلا يُبالي — ما كَوكَبُ الرَجمِ هَوى مِن عالي

فَمَرَّ كَالفِكرِ سَرى بِالبالِ — عَلى عَنيدٍ مارِدٍ مُحتالِ

مُستَرِقٍ لِلسَمعِ في ضَلالِ — مِن عالَمِ التَسبيحِ وَالإِهلالِ

أَمضى وَأَنكى مِنهُ في القِتالِ — إِذا سَرَت قُنبُلَةُ الوَبالِ

مِن فَمِهِ المَحشُوِّ بِالنِكالِ — يُنذِرُهُم في ساحَةِ المَجالِ

بِالبَرقِ وَالرَعدِ وَبِالآجالِ — وَلَم يَكُن كَذَلِكَ الخَتّالِ

يَحُزُّ في الهامِ وَفي الأَوصالِ — صامِتَ قَولٍ ناطِقَ الفِعالِ

رَأَيتُهُ كَالقَومِ في المِثالِ — مالوا عَنِ القَولِ إِلى الأَعمالِ

فَاِمتَلَكوا ناصِيَةَ المَعالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذوابل: الذَّوَابلُ : [بصيغة الجمع] الرّماحُ الدّقيقة؛ تسلّح بَالذّوابل.
  • الرجز: رجز: الرَّجَزُ: دَاءٌ يُصِيبُ الإِبل فِي أَعجازها. والرَّجَز: أَن تَضْطَرِبَ رِجْلُ الْبَعِيرِ أَو فَخِذَاهُ إِذا أَراد الْقِيَامَ أَو ثارَ سَاعَةً ثُمَّ تَنْبَسِطَ. والرَّجَزُ: ارْتعادٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ وَالنَّاقَةَ ف …
  • الصقال: الصِّقَالُ : مفـ الصَّقِيلُ، المجلوّة؛ سيوف صِقالٌ. -: الصَّقْلُ؛ لم يكن صقال المرآة جيدًا.
  • الطوال: الطَّوَالُ : الطُّول؛ قضيت طَوال النَّهارِ في المطالعة. ـ الدَّهْرِ: مدى الدَّهر؛ استمرَّ الإنسان يكتشف ويخترع طوال العصور. ـ: العمر؛ طال طوالُك، أي طال عمرك.
  • العسال: العَسَّالُ : مَنْ يستخرج العَسَل من موضعه.-: بائِعُ العَسلِ ؛ يُقبل المشترون على العسّال الأمين.-: الرّمحُ يهتزُّ ليناً.

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا