بــأبــي والله مــن طـرقـا
الشاعر: أبو طالب الأنطاكي التميمي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر أبو طالب الأنطاكي التميمي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بــأبــي والله مــن طـرقـا — كابتسام البرق إذ خفقا
زارنــي وجـداً بـرؤيـتـه — ومـلأ قـلبـي بـه حـرقـا
زارنـي طـيف الحبيب فما — زاد أن أغـرى بـي الأرقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.