كــأنَ دُولابَهــا إذْ حــنَّ مُــغْــتَــرِبٌ
الشاعر: أبو طالب الأنطاكي التميمي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو طالب الأنطاكي التميمي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــأنَ دُولابَهــا إذْ حــنَّ مُــغْــتَــرِبٌ — نــاءٍ يَــحِــنُّ إلى أَوْطَــانِه طَــربَــا
بــاك إذَا عـقَّ زَهْـرَ الرَّوْضِ وَالدُهُ — مِـن الغـمـامِ غَـدَا فـيـهِ آباً حَدِبَا
مُــشــمِّرٌ فـي مَـسـيـرٍ ليـس يُـبْـعِـدُهُ — عــن المَـحَـلِّ ولا يُهْـدى له تَـعَـبَـا
مـا زالَ يَـطْلبُ رِفْد البَحْرِ مُجْتهِداً — للْبَرِّ حتّى ارْتَدى النُّوَّارَ والعُشبَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النوار: النَّوَارُ :- من النِّساء: النِّفورُ من الرّيبة؛ هي امراةُ حسنة الخُلًق نَوَارٌ ج نُور.
- حدبا: الحَدْبَاءُ : مذ الأحدبُ، الدابة التي هزلت حتى بدت عظام ظهرها/ سَنَةٌ حدْباءُ، أي شديدة/ حالة حَدْباء، أي لا يطمئنّ لها صاحبها كأنّ لها حَدبة/ الآلة الحدْباءُ، هي العشر؛ كلّ ابن أُنثى ولو طالت سلامتُه ** يوماً على آلةٍ ح …
- دولابها: الدُّولابُ : خزانةُ الثياب.-: آلة تديرها الدَّابة للسَّقْي.-: كلُّ أداة تدور وتُحدث حركةً تدفع غَيْرها؛ دار دولابُ العمل في المصنع ج دَوَاليبُ.
- رفد: رفد: الرِّفْد، بِالْكَسْرِ: الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ. والرَّفْد، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْد. وَتَرَافَدُوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْض …