وللمـــاء مـــن حـــولنـــا ضّــجــة
الشاعر: أبو طالب الأنطاكي التميمي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أبو طالب الأنطاكي التميمي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وللمـــاء مـــن حـــولنـــا ضّــجــة — إذا المـاء كـافـح تـلك العروبا
حـــبـــال تـــؤلفـــهـــا حـــكــمــة — فتمحو البحار بها لا السهوبا
تــقــابــلنــا فــي قـمـيـص الدجـى — إذا الأفـق أصـبـح مـنـه سـليبا
حــيــازيـمـهـا الدهـر مـنـصـوبـة — تــعــانـق للمـاء وفـداً غـربـيـا
عــجــبــت لهــا شـاحـبـات الخـدو — د لم يـذهـب الري عنها الشحوبا
إذا مــا هــمــمـنـا بـغـشـيـانـهـا — ركــبــت لهــا ولداً أو نـسـيـبـا
يـــجـــاورهـــا كـــل ســـاعٍ يـــرى — وإن جـدّ فـي السير منها قريبا
خــــــليّ الفــــــؤاد ولكـــــنـــــه — يـحـن فـيـشـجـي الفؤاد الطروبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
الخدو، الري، السهوبا، الشحوبا، الطروبا، العروبا، بغشيانها، تؤلفها