إِنَّ يَـومَ اِحـتِـفـالِكُـم زادَ حُـسـنـاً

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ يَـومَ اِحـتِـفـالِكُـم زادَ حُـسـنـاً — وَجَــلالاً بِــيَــومِ عــيــدِ الجُــلوسِ

فَاِقتِرانُ اليَومَينِ رَمزٌ إِلى اليُم — نِ وَبُــشــرى تَــسُــرُّ رَهــنَ الحُـبـوسِ

فَــكَــأَنّــي أَشــيــمُ عـاطِـفَـةَ البِـر — رِ عِــيــانـاً تَـجـولُ بَـيـنَ الجُـلوسِ

وَأَرى فـي الوُجـوهِ سِـيَـما اِرتِياحٍ — وَاِبــتِهــاجٍ لِسَــعــيِ تِـلكَ العَـروسِ

إِنَّ حَــقَّ الضَـريـرِ عِـنـدَ ذَوي الأَب — صــارِ حَــقٌّ مُــســتَــوجِـبُ التَـقـديـسِ

لَم يَــضِــرهُ فُـقـدانُهُ نـورَ عَـيـنَـي — هِ إِذا اِعــتـاضَ عَـنـهُـمـا بِـأَنـيـسِ

آنِــســوا نَـفـسَهُ إِذا أَظـلَمَ العَـي — شُ بِــعِـلمٍ فَـالعِـلمُ أُنـسُ النُـفـوسِ

وَجِّهـــوهُ إِلى الفَـــلاحِ يُــفِــدكُــم — فَــوقَ مــا يَــســتَـفـيـدُهُ مِـن دُروسِ

أَكــمِــلوا نَـقـصَهُ يَـكُـن عَـبـقَـرِيّـاً — مِــثــلَ طَهَ مُــبَــرَّزاً فــي الطُــروسِ

كَـم رَأَيـنـا مِـن أَكـمَهٍ لا يُـجارى — وَضَـــريـــرٍ يُــرجــى لِيَــومٍ عَــبــوسِ

لَم تَــقِــف آفَــةُ العُـيـونِ حِـجـازاً — بَــيــنَ وَثــبــاتِهِ وَبَـيـنَ الشُـمـوسِ

عَــــدِمَ الحِـــسَّ قـــائِداً فَـــحَـــداهُ — هُـــدى وِجـــدانِهِ إِلى المَــحــســوسِ

مِــثــلُ هَــذا إِذا تَــعَــلَّمَ أَغــنــى — عَــن كَــثـيـرٍ وَجـاءَنـا بِـالنَـفـيـسِ

ذاكَ أَنَّ الذَكــاءَ وَالحِــفــظَ حَــلّا — فــي جِـوارِ النُهـى بِـتِـلكَ الرُؤوسِ

فَـــعَـــلى كُـــلِّ أَكـــمَهٍ وَبَـــصـــيــرٍ — شُــكــرُ أَعـضـائِكُـم وَشُـكـرُ الرَئيـسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفالكم: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
  • ارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • اعتاض: اعْتَاضَ يعْتَاضُ اِعْتَضْ اعْتِياضًا [عوض]:- منه: أخذ بدلاً منه؛ اعتاض من الربح بأن حفظ حقَّه وتخلّص من الخسارة.-: سأل العِوَض؛ اعتاض الدولةَ عن تلف مزروعاته.
  • التقديس: [ق د س]. (مصدر قَدَّسَ). 1."تَقْديسُ الرَّجُلِ": تَطْهيرُهُ وَمُبارَكَتُهُ. 2."تَقْديسُ الكاهِنِ" : إِقامَتُهُ القُدَّاسَ.
  • الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
  • الحبوس: : ن. الحُبُسُ.
  • الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
  • العروس: العَرُوسُ : المرأةُ ما دامت في عُرْسها أي في زفافها وكذلك الرَّجُلُ؛ سافر العـروسان لقضاء شهرالعسل ج مذ عُرُسٌ وج مؤ عرائِسُ/ عروس الماء، جنس نباتات مائية تدخل في غذاء بعض الأسماك، وأخصُّها الشبّوط / عروس النيل، نبات مائ …

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا