من واجد منقر المنام

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة رثاء

«من واجد منقر المنام» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِن واجِدٍ مُنَقِّرِ المَنامِ — طَريدَ دَهرٍ جائِرِ الأَحكامِ

مُشَتَّتِ الشَملِ عَلى الدَوامِ — مُلازِمٍ لِلهَمِّ وَالسِقامِ

إِلَيكُمُ يا نُزهَةَ الأَنامِ — وَفِتيَةَ الإيناسِ وَالمُدامِ

مَن أَقسَموا بِأَلزَمِ الأَقسامِ — بِأَن يُقَضّوا دَولَةَ الظَلامِ

ما بَينَ بِنتِ الحانِ وَالأَنغامِ — وَمُطرِبٍ مِن خيرَةِ الأَقوامِ

أَرَقَّ مِن شِعرِ أَبي تَمّامِ — وَمَجلِسٍ في غَفلَةِ الأَيّامِ

قَد مَلَّ فيهِ كاتِبُ الآثامِ — تَحِيَّةٌ كَالوَردِ في الكِمامِ

أَزهى مِنَ الصِحَّةِ في الأَجسامِ — يَسوقُها شَوقٌ إِلَيكُم نامي

تَقصُرُ عَنهُ هِمَّةُ الأَقلامِ — يا لَيتَ شِعري بَعدَ هَذا العامِ

إِلَيكُمُ تَرمي بِيَ المَرامي — أَم يَنتَويني رائِدُ الحِمامِ

فَأَنطَوي في هَذِهِ الآكامِ — وَتولِمُ الضَبعُ عَلى عِظامي

وَلائِماً لِلوَحشِ في الإِظلامِ — فَإِن أَتى يَومي وَأَودى لامي

وَباتَ زادَ الدودِ وَالرَغامِ — بِاللَهِ أَدعوكُم وَبِالإِسلامِ

أَن تَذكُروا ناظِمَ ذا الكَلامِ — إِذا جَلَستُم مَجلِساً لِلجامِ

وَكانَ ساقيكُم مِنَ الآرامِ — في لَيلَةٍ وَالبَدرُ في تَمامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
  • الكمام: الكِمَامُ والكِمَامَةُ : ما يُكَمُّ به فمُ البعير لئلاَّ يعضَّ أو يأكل، أو المخلاةُ تعلَّق على رأس الحصان.-: وعاءُ الطَّلْع في الزَّهر.-: غطاءُ الزهر.-: ما يضعه المتحاربون على أفواههم وأنوفهم اتِّقاءً للغازات السامَّة.
  • جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • طريد: الطَّرِيدُ : المطرود.-: الهارب؛ إنه طريدُ العدالة.-: الّذي يولَد بعد أخيه، وكلٌّ منهما طريد الآخر/ الطَّريدان، هما اللّيلُ والنهار.- من الأَيَّام: الطَّويل.-: المطارَدُ.
  • كاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …
  • كالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
  • للهم: (لَهَمَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ابْتِلَاعِ شَيْءٍ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَيْهِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: الْتَهَمَ الشَّيْءَ: الْتَقَمَهُ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْإِلْهَامُ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ أُ …

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا